رياضة

السيديهاية فارغة!

التهديد والوعيد هكذا أنال ما أريد، وهكذا تعودنا منه وأن انقطعت عادته نشعر بشئ غريب وكأن حادثه ستقع فوق الرؤوس.

عندما يتعثر فريقي أعرف الطريق، مداخلة صغيرة مع أقرب صديق، البداية سلام ثم صياح كاصياح الديك، وتهديد ووعيد، فتقوم الدنيا ولا تنام حتى أسامح من أعادي.

ويا ويل من تطاول على جنابي، أن لم يقبل رأسي، فعليه بتحضير السرادق من أجل التعازي.

ولكن الطريف والظريف أننا في عصر لم تعد السيديهاية تفيد، توقف وعيد ترتيب أفكارك، ستجد أنك في موضع خاطئ قد يصيبك بفيروسات تدمر قاعدة بياناتاك وتجعلك حائرًا.

الرياضة من أجل الممارسة والمتعة، وليست ساحة لتصفية الحسابات، فلتدع هذه المهاترات جانبًا من أجل رفعة الرياضة في بلدنا الحبيب.

 

 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق