يوميات القراء

قصيدة ” شمس البداية ”  

 

 
الكَونُ يشْدُو والسماءُ تُغرِّدُ … والحورُ إذُ لاحَ الضِيَاءُ تُزَغْرِدُ
والطَيْرُ يَسْجَعُ عازِفاً أُنْشُودَةً … والكُلُّ يلْهَجُ فى ابْتِهَالٍ يُنْشِدُ
اللهُ أَحَدٌ واحِدٌ فَرْدٌ لَهُ … كُلُّ البَرَاياَ. وَالرسُولُ مُحَمَّدُ
شمْسُ الهِدَايَةِ فَيْضُ حُبٍّ . رَحْْمَةٌ … للعاَلَمِينَ وَفِى الشَفَاعَةِ أَوْحَدُ
رَقَّ النَسِيمُ مُضَمَّخاً مِنْ عِطْرِهِ … وَيَضُمُّهُ الوَحْىُ الأمِينُ وَيَشْهَدُ
(اقْرَأْ) يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا أَنَا قَارِىءٌ … (اقْرَأْ ) ثَلاَثًاً قَاَلَهَا وَيُرَدِّدُ
حَمَلَ الأَمَانَةَ وَالرِسَالَةَ هَادِياً … وَالحِمْلُ صَعْبٌ وَالرِسَالَةُ تُجْهِدُ
لاََ يَرْعَوِى أَبَدًا وَلا هُوَ يَنْثَنِى … وَمَضَى عَلَى دَرْبِ الفَلاحِِِِِ يُجَاهِدُ
إذْ يَمْكُرُونَ بِهِ نَرَاهُ مُهَاجِرًا … وَمُثَابِرًا فِى الحَقِّ لا يَتَرَدَّدُ
يَا يَوْمَ بَدْرً هَلْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا … كَيْفَ الحَلِيمُ لَدَى الوَغَى يَتَشَدَّدُ
يَمْحُو الظلامَ يُذِلُّ هَاَمَاتِ الدُجَى … وَيُعِزُّ أرْكَانَ الهَُدَى وَيُشَيِّدُ
وَبِعَزْمِهِ الفِئةُ القَلِيلَةُ سَرْبَلَتْ … جَيْشِ الطُغَاةِ بِعِزَّةًٍ تَتَوَقَّدُ
هَذَا ابْنُ عَبْدِاللهِ هَذَا المُصْطَفَى … هَذَا حَبِيبُ اللهِ هَذَا الأَمْجَدُ
كَمْ خَاضَ أَخْطَارًا وَدَكَّ مَعَاقِلاً … وَبَنَى قِلاعًا بِالتُقَى تَتَزَوَّدُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ ياخَيْرَ الوَرَى … وَنَخِرُّ شُكْرًا للإله ونسجُدُ
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق