9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 16, 2015 | الساعة 8:37 م

هؤلاء يدعمون داعش..«الإخوان» يدينون الحملات الدولية علي التنظيم..« السلفيين» يرونه دولة الخلافة المنتظرة ..بدار : داعش إمتداد لأفكار الاخوان والسلفيين المتشددة ..البرش: شعار الدفاع عن الاسلام يلهب حماس الشباب ..عمارة : الإخوان يرونه «اليد الباطشة»لتنفيذ مخططاتهم

داعش

السيد السنطاوي

عشرات من التنظيمات السياسية الاسلامية المتشددة تنجذب نحو تنظيم  داعش ووجدوا فيه ضالتهم  قبول جماعة الأخوان المسلمين لتنظيم داعش الارهابي من خلال حالة السكوت الرهيب على ما يقوم به التنظيم من جرائم والتي كانت أشدها شراسة عملية ذبح 22 قبطيا مصريا بليبيا، حيث لم تصدر الجماعة أيه بيانات أو إدانات حول المجزرة في حين تخرج كل يوم ببيان يتهم الإدارة  المصرية بالديكتاتورية ، إلي جانب الإدانات التي صبتها الجماعة علي  التدخل الروسي لمحاربة التنظيم الارهابي بسوريا ، مما طرح العديد من التساؤلات  حول مدي التقارب بين الجماعة والتنظيم خاصة وأن هناك علامات استفهام كبيرة بين الروابط التي تربط الجماعة والتنظيم بدولة تركيا

بالإضافة إلي ظهور تفاهم بين الجماعة والتنظيم بصورة واضحة بليبيا كشفها  التنسيق الكامل بين قوات فجر ليبيا الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين وبين تنظيم داعش  بمدينة سرت الليبية ووقوفهم معاً لمقاتلة الجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر مما يفسر التقارب الأيديولوجي  بين الجماعة والتنظيم .


ولم تكن جماعة الإخوان وحدها من المؤيدين لأفعال تنظيم داعش الإرهابي بل دخل على الخط التيار السلفي بمصر ، من خلال تصريحات أطلقتها قيادات سلفية حول ماهية تنظيم داعش الارهابي، والتي كان أبرزها تصريحات ياسر برهامي القيادي السلفي ونائب رئيس حزب النور السلفي حول أن هناك عديد من السلفيين يؤيدون  تنظيم داعش  وأنه لابد من  النظر إلي أفكارهم قبل الحكم عليهم  قائلا أن أغلب الشباب السلفي والمتدين يميل إلي الفكر الداعشي لأنه الأقربإلى تطبيق الإسلام من وجهة نظرهم .


وكحال الإخوان المسلمين أدان زعماء وقادة التيار السلفي  التدخل الروسي وحربه ضد تنظيم داعش الارهابي، مبررا ذلك بالحرب الهمجية ضد الإسلام ، حيث أصدر حزب الوطن السلفي الذي يترأسه عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السابق والقيادي السلفي بيانا إستنكر فيه حرب روسيا علي التنظيم الإرهابي .
ووصلت  الأمور الي أبعد من ذلك حين أيد عديد من السلفيين عبر صفحات التواصل الاجتماعي  الفكر الداعشي والذين يروا فيه إتمام لبناء حلم الخلافة الإسلامية من جديد ، في ظل ما يتعرض له الإسلام من حملات ممنهجة للقضاء عليه  .

ولم يكن التأييد علي حلم الخلافة فقط بل وصل إلي تأييد عمليات الذبح مبررين أن القتل بالذبح هو ما تنص عليه الشريعة الاسلامية في محاربة أعدائه .


وفي هذا الصدد أكد الدكتور محمد زكي بدار، أمين اللجنة العليا للدعوة، أن  تنظيم الاخوان المسلمين ما هو الا تابع لفكر جماعة مكتب الإرشاد التي تقول ما تراه وما علي الباقي إلا اتباع ما يقال لهم واصفا اياهم بـ”التابعيين”.


ويري “بدار”، أن الفكر السلفي لا يختلف كثيرا عن الفكر الإخواني من خلال إتباع تعليمات بعض الشيوخ وتحليلاتهم للأحداث وفقا لمعتقداتهم وأفكارهم الخاصة ، والرجوع إلي مصادر تتبع فكرا متشددا عكس تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تدعونا الي السلام والمحبة .


في حين يشير وليد البرش مؤسس حركة تمرد الجماعة الإسلامية، إلي أن تنظيم داعش تمكن من إجتذاب العديد من مؤيديه من خلال الشعارات الدينية التي تلهب حماس المسلمين مشيرا الي أن الاضطهاد الذي يعاني منه المسلمين حول العالم، كان أداة جذب مثالية للإنضمام إلي التنظيم الذي يرونه المدافع الأول والأساسي عن الإسلام في ظل ما تقوم به الحكومات بالدول الإسلامية من مناهضة المشاريع الإسلامية ومحاربتها في مهدها .
ويتابع البرش، حديثه قائلا بأن ما يتردد من التأييد المطلق للجماعة الإسلامية لأفكار وأفعال وجرائم تنظيم داعش الإرهابي، غير صحيح ، إلا أنه أوضح بأن هناك تعاطف كبير من قبل عدد من أعضاء الجماعة للتنظيم .


فيما أشار عمرو عمارة، المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين ، إلي أن التنظيم الدولي يبارك ما تقوم به داعش وأن كان بصورة غير مباشرة، الا أن مظلة الإخوان العالمية والتي تتبعها تركيا المنفذ الوحيد للتنظيم الإرهابي للإتصال بالعالم الخارجي، تؤيد كافة أعمال وتحركات التنظيم علي أرض الواقع .


فيما شدد عمارة على أن  صدور عدد من البيانات الإخوانية التي تهاجم الحملات الدولية المحاربة للتنظيم الارهابي خير دليل علي تأييد التنظيم، مشيراً إلي التقارب الفكري بين فكر صقور الجماعة والتي تعتمد علي الاعتماد بشكل أساسي علي القوة لحماية مصالحها والإبقاء علي أفكارها التي يتم وضعها وفق جدول زمني معين .


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة