11 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » فن ديسمبر 13, 2015 | الساعة 4:42 م

أروى: جوزي مش بيدلعنى ولا أقلد باسم يوسف.. ولست حكراً على أحد وبريئة من خناقة سعد وأمين.. أنتظر التمثيل بالمصرى

أروى

بخفة دمها المعهودة أستطاعت ان تحتل مكانه هامة فى قلوب المصريين ، خاصة بعد ان أصبحت تطل عليهم بشكل خاص من خلال برنامج ” الليلة دى ” والذى أظهر مدى قدراتها التمثيلية والغنائية والكوميدية معاً ، ” السهم نيوز ” كان لها حوار مع الفنانة اليمنية أروى التى تحدث بصراحة كان كافة الانتقادات التى وجهت لها وتجيب عن العديد من الاسئلة

فى البداية تقول أروى لا يمكن تسمية ماحدث بينى وبين مجموعة قنوات mbc ” قرار بالإنتقال ” ، خاصة وإنه خلال تلك الفترة لم يكن هناك تعاقد رسمى بيننا ، فقد كنت قد إنتهيت من تصوير وعرض آخر مواسم برنامج ” خليها علينا ” ولم أكن أظهر على الشاشة وقتها ، وخلال تلك الفترة تلقيت عرض من قناه cbc التى تعتبر من أهم القنوات المصرية وتحظى بنسبة مشاهدة عالية ، لذا فلم أتردد فى قبول العرض المقدم لى، خاصة و كنت أشتاق للقاء الجمهور المصرى مرة أخرى ، وفى النهاية مازالت تربطنى علاقة طيبة للغاية بكافة العاملين فى مجموعة قنوات mbc .

ولكن تردد ان خلافات نشبت بينك وبين مسئولى mbc كانت سبب تركك لها ؟ على الاطلاق كل تلك الاشياء من قبيل الشائعات ، فعلاقتى بشكل عام بكافة العاملين فى القناه وبالمسئولين بشكل خاص جيدة للغاية ، والود والمحبة هما عنوانها ، فهم يباركون نحاجى فى القناه الجديدة ، وساظل حريصه على ان تظل العلاقة بينا هكذا ، فقد فجمعنى معهم ” عيش وملح ” وسنوات طويلة من العمل والنجاح الذى حققنا سوياً ، ربما يكون للمسقبل كلمته و يكون هناك تعاون بينا خلال الفترة القادمة خاصة إذا توافر عرض يناسبنا معاً ، فشخصياً لست حكراً على شخص او قناه بعينها والعكس صحيح ، أنما الامر كله يتخلص فى حريتى الشخصية فى التواجد داخل قناه أو تركها عقب إنتهاء موسم البرنامج الذى تعاقدنا علية قبل بداية التصوير . و لماذا وقع أختيارك عى قناه cbc لتكون قبلتك الثانية ، رغم تلقيك العديد من العروض التليفزيونية الأخرى ؟
تجربتى مع قنوات mbc كانت ناحجة فقد كانت الاولى من حيث نسب المشاهدة فى منطقتها ، لذا فقد فى حاجه للتواجد والانضمام للشاشة تكون رقم واحد هى الاخرى فى منطقتها ، وكما ذكرت سلفاً مكانه قناه الـ ” cbc” فى مصر ، وفى الحقيقة ان مسئولى القناه كانوا على إيمان كبير بموهبتى وأصروا على ان اكون واحدة من فريق العمل وقد تقدموا لى بعرض جيد من خلال مع زوجى عبد الفتاح المصرى . وماذا عن الجمهور المصرى الذى تتوجهى اليه بشكل خاص هذه المره ؟
لست غريبة على الجمهور المصرى ، فانا مصرية بالمستندات الرسمية ، فاحمل جواز السفر المصرى و حاصلة إيضاً على الجنسية المصرية ، كما ان مصر هى بلدى الثانى التى نشات فيها وتربيت على أرضها ومضيت عمرى كله فى ضواحيها ، وبداخلها أتممت كافة مراحل تعليمي من المرحلة الابتدائية وحتى حصولى على الشهادة الجامعية ، لذا فقد كنت فى غاية السعادة بعد آن شعرت آنه حان الوقت والفرصة لاتوجه إليه بشكل خاص من خلال برنامج.

هل هناك مدة محددة لتعاقدك مع مجموعة قنوات cbc ؟
لا يوجد مدة محددة ، فمدة تعاقدى مع أى قناة تنتهى بإنتهاء الحلقات التى يتم إذاعتها على الهواء ، ومن ثم يكون قرارى بالتجديد أو المغادرة.
ردد البعض أن زوجك عبد الفتاح المصرى هو المنتج الفعلى لبرامجك … فما حقيقة ذلك ؟
بالفعل هذا صحيح ، وللعلم هو ليس منتج لبرنامج ” الليلة دى ” فقط ، بل هو منتج لعدد من البرامج الكبرى الموجودة على الساحة الإعلامية الآن ، وقد كان مدير لبرامج الـ mbc فى فترة ما ، وأنتج خلالها عدد من البرامج على رأسها ” العراب ” و ” أخر من يعلم ” وغيرها من البرامج ، لذا فقد كان من المهم بالنسبة لى أن أعمل مع رجل مميز فى مجاله ، وليس من السهل كما يعتقد البعض أن أتعامل معه فى العمل كمنتج.
ولكن البعض يعتقد أنك ” مدللة ” بسبب هذا الأمر ؟
تجيب ضاحكة ” غلطانين ” فربما يعتقد البعض هذا ، ولكن الحقيقة و بشهادة كافة العاملينفي البرنامج الوضع ليس هكذا ، فأا مش مدلعة داخل البرنامج ، بل العكس تماماً ، خاصة وأنه يعرف جيداً إمكانياتى ويريد دائماً أن أقوم بإستغلالها ، ولكن بشكل عام نقوم بالفصل التام بين أى إختلاف فى وجهات النظر داخل العمل عن الحياة الزوجية

يرى البعض أن برنامج ” الليلة دى ” مشابه من حيث الفكرة والشكل لـبرنامح ” خليها علينا ” فما ردك ؟
برنامج ” الليلة دى” بالفعل هو إمتداد لبرنامج ” خليها علينا ” أو يمكن إعتباره موسم جديد منه ولكن متطور ، فالبرنامجين ينتميان لفورمات واحدة وهى ” ستاند آب كوميدى ” و هم ملك للشركة الخاصة التى يمتلكها زوجى عبد الفتاح المصرى ومن حقى آن أنتقل بالفورمات الخاصة بهم إلى أى شاشة أخرى ، ولكنى قمت بتطوير الفكرة وإضافة عدد من الفقرات.
ولماذا أصحبت تعتمدين على ” الستاند آب الكوميدى ” و ” الغناء” بشكل كبير فى برامجك ؟
أنا شخصياً أحب هذا النوع من البرامج وأرى أننى من النساء العربيات القلائل والرائدت فى هذا المجال فى عالمنا العربى ، وقد وجدت صدى ونجاح واسع من قبل الجمهور على الغناء والاستاند اب الكوميدى الذى أقوم بتقديمة داخل برامجى ، بل إن قناه cbc طلبت منا زيادة مساحة وجرعة الغناء والاستاند اب داخل البرنامج بعد أن وجدت تفاعل معهم بشكل كبير.
ولماذا تقومين بتغير بعض كلمات الأغانى الشهيرة بما يتناسب مع موضوع حلقتك ؟
كنت من أوائل الاعلامين الذين قاموا بهذا الأمر ، وأعتقد أن الآخرين قلدونا بعد ذلك وقد حققنا جميعا نجاح ، ومازال الجمهور يطلب منا ان نستمر فى ذلك.
ولكن هذا وضعك فى مقارنة من خلال مواقع التواصل الإجتماعى مع الاعلامى باسم يوسف ؟
لا أجد وجه للمقارنة بين البرنامجين بإعتراف باسم يوسف انه مستوحى فكرة برنامج ” البرنامج ” من فورمات عالمية أما برنامجى فهو مختلف تماماً عنه .
هل توافقين على أن تقديمك للبرامج التليفزيونية أظهر تعدد مواهبك للجمهور ؟
بالتاكيد أؤيد هذا الرأى خاصة بعد أن ظهر ذلك بوضوح من برنامجى الأخير الليلة دي ، فالبرامج التليفزيونية أظهرت للجمهور قدرتى على محاورة الضيوف والغناء وتقديم الاستاند اب الكومديى فى آن واحد.

إعتمدت على الضيوف المصريين فى برنامجك الجديد بشكل واضح ,,, فماذا عن التعامل معهم ؟
رائع للغاية ، ولعل إقامتى فى مصر جعلت التعامل معهم سهل خاصة واننى أفهم طبعهم والإفيهات المصرية.

إذن لماذا تم تصوير البرنامج فى لبنان ؟
قرار تصوير البرنامج خارج مصر ليس بيدى ، وانما يخضع للشركة المنتجة والقناة الفضائية العارضة للبرنامج.

حققت حلقاتك مع انتصار وأحمد الفيشاوى نسب مشاهدة عالية ، الا ان حلقة سعد الصغير كانت الأعلى خاصة بعد نشوب خلاف بينه وبين الإعلامى تامر امين بسبب تصريحاته فى الحلقة .. فكيف تابعتى ردود الأفعال ؟
سعيدة بردود الأفعال حول كل الحلقات والتى حققت نسب مشاهدة عالية واعتبر هذا نجاح للبرنامج ، ولكن بالتأكيد لم نكن نهدف من خلال برنامجنا عمل خلاف بين الضيوف بسبب حلقة ، ولكن من حقنا أن نطرح السؤال ، والضيف هو من يقوم بتوجيه إلى أى منطقة يريد الاجابة فيها.

تتدخلين فى كافة تفاصيل البرنامج وهذا أدى الى نشوب خلاف مع أعضاء فريق أعدادك ، فما صحة ذلك ؟
تجيب ضاحكة ، أنا تقريبا بقتلهم ، وأحيانا أعلق لهم المشنقة ، ولكن الموضوع ليس له علاقة بخلاف ولكن كل من يعمل معى يعرف مدى حرصى على عملى ، فلا أستطيع ان أنكر حرصى الشديد على متابعه كافة التفاصيل بنفسى فمن وجهة نظرى أن هذا ما يميز إعلامى عن أخر ، وفى النهاية يرون ان هذا يحقق النجاح للبرنامج ككل.
وماحقيقة إعتزامك دخول مجال التمثيل من بوابة الدراما المصرية ؟
أتلقى منذ فترة طويلة تقترب من الثلاثة سنوات عروض للتمثيل وجمعيها فى مصر ، وقد رفضتها جميعاً وكان آخرهم عل درامى يعرض في رمضان ، واعتبر هذا الأمر نصيب ، وحين تأتي الفرصة المناسبة سأقتحم مجال التمثيل على الفور.
وماذا عن مشاريعك الغنائية القادمة ؟
إنتهت منذ عدة أيام من إحياء حفل ضخم فى مدينة أبو ظبى وخلال الفترة القادمة سأبدأ فى اختيار ألبومى الغنائى القادم ، كما أستعد لطرح أغنيتن سينجل أحداهما باللهجة المصرية وأخرى بالخليجية.
فى النهاية ماذا عن أروى الأم والزوجة ؟
تضحك تجيب قائلة : أروى الأم والزوجة ” مفحوتة ” ولكن بفضل زوجى وأهلى إستطعت أن أوفق بين عملى ومهام بيتى فأعتبر نفسى محظوظة لأننى إستطعت الجمع بين المهمتين وهما الأصعب لأى سيدة


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة