4 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 16, 2015 | الساعة 4:09 م

ثورة ضد قرار وزير الصحة.. أهالي إمبابة يصعدون الأمر لرئيس الجمهورية.. «الهراس»: المواقع تنشر معلومات كاذبة لرفع نسبة المشاهدة.. «طاهر»: القرار سليم لتخفيض العبء على معهد القلب

حميات امبابة2

أمنية سيد

ثورة ضد قرار وزير الصحة بضم مبنى الحميات المهمل لمعهد القلب، ورفض عدد كبير من مسئولين الجيزة والأطباء لهذا القرار، وتجميع العديد من التوقيعات من أهالي إمبابه الرافضين لهذا القرار؛ لإرسال شكواهم إلى رئاسة الجمهورية، معلومات تم تداولها في العديد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي، عقب إعلان

، خلال الأسابيع الماضية، ضم أحد المباني المهملة في منطقة إمبابه لمعهد القلب للإستفادة منه.

أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان

أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان

صرح وزير الصحة، بأن هذا القرار سلاح ذو حدين من جهة استغلال المبنى والجهة الأخرى، تخفيف العبء عن معهد القلب، مشيرًا في بيان له، إلى أن هذا المبنى الذي سيُضم إلى معهد قلب جديد أنشأ منذ 10 سنوات، وهذه المعلومات التي تم تداولها غير الحقيقة حيث تحدثت الــ”سهم نيوز” مع عدد من المسؤولين بالمحافظة ووزارة الصحة وقاطني منطقة إمبابة، الذين ثبتوا عكس المتداول على المواقع وصفحات التواصل.

حميات امبابة

حميات امبابة

في ذات الإطار، أوضحت فاطمة كسبان أحد قاطني إمبابه، أن كل ما تعرفه تجاه الأرض المُقام عليها “مبنى الحميات”، أن ملكيتها ترجع إلى أحدى الأميرات المصرية في العصر الملكي، التي قامت بوهب هذه الأرض لوزارة الصحة، مضيفه أن الحكومة حاولت في أوقات سابقة بيع هذه الأرض بالمبنى لمستثمرين ولكن لم تكتمل الصفقات، فضلاً عن وجود خلافات كثيرة محاطة بهذا المبنى أنه بغض النظر عن الغاضبين من القرار لعدم صلاحية المبنى للاستخدام الآدمي.

وأضافت أن هناك العديد من المستشفيات الحكومية الغير مؤهلة لأي استخدام، موضحه أن منظومة الصحة بالكامل في حاجه إلى إعادة تأهيل، مشيرة إلى أنه في حالة تأهيل مبنى الحميات بإمبابه للاستخدام الآدمي لا يوجد ضرر من ضمه لمعهد القلب أو غيره.

وتابعت أن الاعتراضات على هذا القرار من قبل بعض قاطني إمبابه تكمن في عدم صلاحية الاستخدام الآمي لهذا المبنى.

علاء حسن الهراس

علاء حسن الهراس

من جانبه، قال علاء حسن الهراس نائب محافظة الجيزة للأحياء، إن كل ما تناولته المواقع الإخبارية عن رفض مسئوليين الجيزة قرار وزير الصحة بضم مبنى الحميات لمعهد القلب الجديد ليس له علاقة بالحقيقة.

وأوضح أن ما ينشر على هذه المواقع لرفع نسب المشاهدة فقط، حيث أن القرار لاقى استحسان كبير من قبل المسئولين؛ لأن الوزير يقوم باستغلال المباني المهملة لتخفيض العبء على الأماكن الأخرى.

وأشار إلى أنه في حالة صحة ما نشر من رفض قاطني منطقة إمبابه لهذا القرار وتجميع العديد من التوقيعات لرافضين هذا القرار ومحاولة إرساله إلى رئاسة الجمهورية، يجب لفت انتباه هؤلاء الرافضين أن قرارهم غير منطقي؛ لأن القرار بضمه لمعهد القلب وليس استخدامه كما هو بدون إصلاح أو تأهيل.

ولفت إلى أنه يجب أخذ إجرائات تجاه هذا المواقع التي تقوم بنشر معلومات بدون التأكد من صحتها لرفع نسبة الزيارة للموقع بغض النظر عن أن “ثورة ضد قرار وزير الصحة” قد تتسبب في تهييج الرأي العام، مؤكدًا أن القرار أولاً وأخيرًا من اختصاصات وزارة الصحة ولا دخل لأي جهة أخرى به.

الدكتور إيهاب طاهر

الدكتور إيهاب طاهر

ومن جهته، نفى الدكتور إيهاب طاهر أمين عام نقابة الأطباء، ما نشر في أحد المواقع الإخبارية برفض العديد من الأطباء لضم مبنى الحميات لمعهد القلب الجديد، موضحًا أن الرفض كان اتجاه قرار ضم مبنى مستشفى الرمد بالجيزة إلى المعهد التذكاري لدراسات العيون، الذي عرض على محافظ الجيزة السابق علي عبدالرحمن وتم رفضه، وعرض مره أخرى على المحافظ الحالي خالد زكريا، الذي وافق عليه وتم رفع الأمر إلى رئيس مجلس الوزراء.

وأشار إلى أن قرار الرفض كان لترتيب العديد من الأمور عليه مثل إيقاف الخدمة الطبية والعلاجية، التي كان يحصل عليها غير القادرين، مضيفًا أن القرار من حق وزارة الصحة؛ لأنها هي السلطة المختصة بهذا الأمر بناءً على امكانيات المستشفيات والعجز بالوزارة وغيرها من الأمور التي يتم دراستها قبل أخذ القرار، مؤكدًا أنه من المفترض عدم استخدام المبنى بهذه الجودة.

وأكد أن الوزارة سوف تقوم بعرض المبنى على لجنة هندسية لعمل الاصلاحات الكافية لإعداد المبنى للاستخدام الآدمي والطبي.

والجدير بالذكر أن العديد من المواقع الإخبارية صباح اليوم، نشرت “قرار وزير الصحة بضم مبنى الحميت بإمبابه لمعهد القلب.. يفجر ثورة من المسئولين بالجيزة والعديد من الأطباء”، بالإضافة إلى الأخبار التي تناولت غضب العديد من قانطين إمبابه الذين بأوا في تجميعات توقيعات؛ لرفضهم تلك القرار لرفعها لرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية.

كما أعلن قانطين إمبابة، الوقوف ضد القرار بشتى الطرق وتصعيد وسائل الاعتراض إلى الاعتصام في حالة إصرار الوزير على قراره، فضلاً عن أن تلك المواقع لم تقوم بالتحدث مع أي مسئولين للتأكد من صحة ماينشر.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة