9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 16, 2015 | الساعة 3:02 م

حقيقة الخلافات داخل الإخوان.. سيناريو للعودة من جديد.. وإسلاميون: الصراعات أكيدة ولكنها لصالح التنظيم.. عمرو عمارة: لابد من تفكيك الجماعة في مصر

الاخوان

كتب - منى رمضان :

حلقة جديدة من الصراع والخلافات، تتجدد بين أعضاء جماعة الإخوان في الداخل والخارج، وارتفعت وتيرة وجود انشقاقات في صفوف الجماعة، وكان أخرها تصريحات محمود حسين والذي يشغل منصب الأمين العام للجماعة كون عدم وجود مكتب إرشاد في مصر وأن التنظيم الجديد بلا قيادة، وردود الفعل الغاضبة حيال التصريح، ثم قرارهيئة التأديب بالجماعة بوقف محمد منتصر المتحدث الإعلامي، القرار الذي رفضته اللجنة الإدارية في الداخل وأعلنت استمراره في وظيفته، معلنة أنه لا يجوز لأي مؤسسة اعتبارية أو أشخاص أن يصدروا أي قرارات إلا بعد الرجوع إليها.

الأزمة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها حيث شهدت الجماعة عددًا من التخبطات في الفترة الماضية، ففي يوليو الماضي نشب صراع حاد داخل الجماعة بين القيادات القديمة والجديدة والتي تم اختيارها في فبراير هذا العام.

وفي سبتمبر الماضي اشتعل الصراع من جديد بين قيادات الجماعة، بعدما أعلن إبراهيم منير، نائب مرشد الإخوان من لندن، أن الجماعة لن تتراجع عن خطها ومنهجها، وذلك عكس ما صرح به المتحدث الرسمي للجماعة من كون الإخوان يسعو لتعديل مسارهم، وعلى الرغم من نفي نائب المرشد وقتها وجود أي خلافات، إلا أن رسالة محمد منتصر المتحدث الرسمي للجماعة أكدت وجود هذا الخلاف، حيث طالب القيادات بالتوحد لإنهاء الأزمة.

الواقعة الأخرى أيضا كانت عقب زيارة أعضاء الجماعة للكونجرس الأمريكي نوفمبر الماضي ، حيث تعالت الأصوات داخل الجماعة الرافضة لمثل هذه الزيارة خاصة بعد فشلها، الأمر الذي استنكره ممدوح اسماعيل أحد أعضاء الجماعة بالخارج وهاجم الجماعة في حسابه على”فيس بوك”  قائلا “أن قيادات الجماعة مازالت ترغب في الوجود، على الرغم من فشل قراراتهم”.

الحلقة الأهم في صفوف الجماعة حاليا هي النزاعات والتوترات بين عدد من قيادات الجماعة في الخارج، حيث يذهب تيار منهم للتصالح مع الدولة المصرية خاصة بعد فشلهم السياسي، ويتزعمه “راضى شراراة” القيادى بحزب الوطن والمحامي” ممدوح إسماعيل” “وثروت نافع” “وحاتم عزام”، في مقابل التيار الأخر الذي يرفض هذا المسار ويفضل السير في  معادة الدولة المصرية وعلى رأسهم” عمرو دراج”.

من جانبه، قال عوض الحطاب، الخبير بشئون الحركات الإسلامية: إن هذه الخلافات تؤكد أن القيادات بمكتب الإرشاد أظهرو فشل شديد أمام الدولة المصرية في عدم القدرة على إدارة المعركة السياسية الناشبة بينهم، الأمر الذي يرفضه الشباب.

 عوض الحطاب، الخبير بشئون الحركات الإسلامية

عوض الحطاب، الخبير بشئون الحركات الإسلامية

واضاف الحطاب، ان شباب الإخوان لديهم نظرتين لهذه القيادات أولها أنهم عبارة عن مجموعة من”الفشلة” عجزو عن الاستمرار، أما النظرة الثانية فأنهم غير مؤهلين لقيادة الجماعة حاليا، مشدد على كون الخلافات الموجودة حقيقية إلا أنها ليست عدونية، بمعنى أنها تسعى من خلالها للارتقاء بالجماعة.

وأشار إلى أن هذه الخلافات ليست خلافات فكرية ولكنها خلافات تنظيمية بما يفتح المجال أمامهم للعودة من جديد”فالخلاف لجمع الصفوف والعودة من جديد”، وهذا يذكرنا بسيناريو الخلاف بينهم وبين أبو الفتوح، والآن يعتبر هو من أشد المدافعين عنهم فخلاف الجماعات الإسلامية خلاف فكري فقط.

وفي نفس الاتجاه، قال عمرو عمارة، من شباب الإخوان المنشقين: إن الخلافات الحالية هي خطوة لحل التنظيم في مصر، مؤكدا أن هذا ما تم طرحه بالأمس في اتصال مع شباب الإخوان في القاهرة، حيث تم دعوة هؤلاء الشباب للاجتماع حيث أنهم أكثر المضارين من الوضع الراهن.عمرو عمارة، من شباب الإخوان المنشقين

وأضاف عمارةللسهم نيوز“، أن خلافات الجماعة في الخارج موجودة منذ فترة طويلة، بين عمرو دراج وإبراهيم حسين وجمال عبد الستار لا تصب سوى في مصالحهم الشخصية، مؤكدا أنهم مدفعو لهم أموال من تنظيم الجماعة في لندن”أكل عيشهم”، فهم لا يريدو نهاية الأزمة الحالية والتي لا تصب سوى في مصالحهم.

ونفى ما يتناوله بعض الإسلاميين من كون الخلافات الحالية “وهمية”، معللا ذلك بأنه لو القضية لعودة الإخوان فسينكشف أمرهم وإلا مالذي دفعهم للانضمام لتيار المحافظين الأن، مشددا أنه لاعودة لجماعة الإخوان بأي طريقة لأن الدولة والمواطنين رافضين لمثل هذا الرجوع، ويرى عمارة أن الجماعة بخلافتها فعلت بنفسها ما لم تستطيع الدولة فعلة حتى لو أنفقت ملايين الجنيهات، من حيث انهيار تنظيم بالكامل بشعبه وأعضائه.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة