8 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 16, 2015 | الساعة 2:22 م

بعد مقاطعة ريهام سعيد هشتاج «أوقفو_أحمد_موسى» يتصدر.. «الصحفيين»: نجمع التوقيعات لشطبه من النقابة.. «البلشي»: من حقنا الاعتراض خوفًا على المهنة.. ومحمد أبوالمجد: موسى «تجاوز» وسندعم يوسف في حالة رفع قضية ضده

احمد موسي

منى رمضان

يتعرض الإعلامي أحمد موسى لحملة مقاطعة عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب قيامه بعرض فديوهات للمخرج خالد يوسف عضو مجلس الشعب عن دائرة كفر شكر، وتتضمن الصور مشاهد منافية للآداب،  دون دليل عليها، الأمر الذي أدى لغضب عارم على الأوساط كافة سواء سياسيًا أو إعلاميًا أو حتى اجتماعيًا، حيث دشن رواد “فيسبوك” حملة لمقاطعة البرنامج ومنع موسى من الظهور.

أحمد موسى

 

كما تم تدشين حملة لمقاطعة الشركات الراعية كوسيلة للضغط على القناة، ولعل ذلك يعيد للأذهان ما حدث لبرنامج “صبايا الخير” منذ شهر حيث ضغط الرأي العام على القناة والشركات الراعية، والذي أدى لمنع الإعلامية ريهام سعيد من الظهور.

الأمر لم يقتصر على ذلك ففي خطوة تصعيدية غير مسبوقة يقوم أعضاء نقابة الصحفيين، اليوم، بتجميع توقيعات لشطب موسى من النقابة، متهمينه بأنه أخل بميثاق الشرف، حيث دأب على استخدام المنبر الإعلامي لانتهاك الحياة السخصية للأخريين، ويتسأل الجميع ما هو مصير برنامج على مسئوليتي وهل يلحق بريهام سعيد؟

ريهام سعيد1

 

ترصد «السهم نيوز» تجاوزات البرنامج، وردود الأفعال حياله.

تجاوزات أحمد موسى في الفترة الأخيرة، لم تكن الأولى حيث هجومه على ثورة يناير واعتبارها «كارثة ونكثة» الأمر الذي أدى لاستياء الشباب والحركات الثورية، والتي قامت بتحريك العديد من البلاغات ضده أمام النائب العام بتهمة إهانة الثورة المعترف بها الدستور، على أثر هذا الخلاف بدأ الصراع بينه وبين الدكتور  أسامة الغزالي حرب، رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، على خلفية اتهامه له بأنه ينقل أخبار مصر للسفارة الأمريكية.

وعلى خلفية هذه الاتهامات، قام الغزالي حرب، بتحريك قضية سب وقذف ضد موسى، ودشن رواد مواقع التواصل حملة لمقاطعة البرنامج، إلا أن شئ لم يتم وحصل موسى على البراءة، وفور الحكم أعلن رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار أن موسى«ابن النظام».

والآن، ومع تجددقضايا موسى ولكن هذه المرة مع أحد نواب مجلس النواب والغضب العارم من الجميع ضده بما فيهم نقابة الصحفيين، قال خالد البلشي رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن قيام أعضاء النقابة بجمع التوقيعات لشطب موسى خطوة جيدة منهم في محاولة للحفاظ على سمعة المهنة وخوفًا عليها، إلا أن إجراء الشطب لا يتم بمجرد جمع التوقيعات فالأمر برمته سوف يحال للجنة التأديب بالنقابة، والتي من حقها أن تقر العقوبة المناسبة بداية من لفت النظر وحتى الشطب، فالأمر بين يد الهيئة التأديبية تقرر ما تراه مناسب.

محكمة

 

وأضاف البلشي، في تصريحات لـ«السهم نيوز» أن ما فعله الإعلامي أحمد موسى، ومن قبله ريهام سعيد مرفوض، حيث أن التجرؤ على الحياة الشخصية للمواطنين بهذه الطريقة يعتبر “كارثة”  ومن شأنه بعد ذلك أن يستغل الإعلام من القوي ضد الضعيف، حيث أن انتهاك الحياة الشخصية يعتبر جريمة جسيمة وأبشع من مجرد عرض وجهات النظر في قضية سياسية.

وأوضح أن هجومه السابق على ثورة يناير وجهة نظر ولكن خطأه في قضية خالد يوسف، هو انتهاك للأعراض ومن القضايا الوحيدة في قضايا النشر الواجب فيها الحبس، وفقًا للدستور “هتك أعراض المواطنين” ولعل ذلك يبرز جسامة القضية.

وأكد أن موقف أعضاء النقابة الحالي يؤكد أننا لا نريد حرية بلا مسئولية، كما يوضح للمشرع أن نحاول من خلال المهنة أن نحمي حق المواطن وأن هناك محاسبة لمن يخطئ، مؤكد على أن خطأ أهمد موسى”جريمة الجرائم”.

وأضاف محمد أبو المجد عضو نقابة الصحفيين، أن مافعله موسى مرفوض، ولكن شطبه من النقابة غير وارد، حيث أن هناك من أرتكبت ما هو أكثر ولم يتم الشطب، موضحًا أن موسى سيتحول للجنة تأديب لتقر ما تراه مناسب، ولكن يحب دعم خالد يوسف في حال رفع قضية ضده.

ويرى أبو المجد، أن الواقعة مروعة من إعلامي مثل موسى، فكان لا ينبغي عليه أن يقع في قضية «ساذجة» مثلها، مؤكدًا أن هناك تدليل من النظام له،  ومتوقعًا عدم تطبيق أي عقوبة عليه.

خالد البلشي

 

 

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة