4 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » مقالات الكتاب ديسمبر 15, 2015 | الساعة 11:19 م

محمد «البوعزيزي» مُفجر ثورة الياسمين!

أحمد محمودسلام

أحمد محمودسلام

في يوم الجمعة 17 ديسمبر سنة 2010 “أشعل النيران” في جسده ليلقي ربه بعدها بأيام قلائل في 4 يناير سنة 2011 في مشهد مروع كان مبعثا لتفجر ثورة الياسمين في تونس.

رحل محمد البوعزيزي ضحية الفقر والظلم وهو الشاب المتعلم الذي إضطر للوقوف في سوق” حي سيدي بوزيد” بتونس ليتكسب قوت يومه علي عربة متنقلة في وطن مُستلب من نظام حكم ظالم مستبد وقد صفعته شرطية تونسية طالبة منه أن يرحل من حيث يقف بالسوق فإذا به يرحل للأبد وقد وجد في ثري الأرض الرحمة نأياً”عن شخوص غليظة الطبع قاسية القلب” تعيث فسادا وظلما في وطنه وهو الفقير الذي لم يجد سوي الفضاء الواسع ليقف في أحد الأسواق باحثا عن الستر فإذا به يهان.

رحل” محمد البوعزيزي” وبعدها تولي الشعب التونسي الثأر له وقد إنتفض ثائراً يردد النداء الأشهر” الشعب يريد إسقاط النظام” وقد إرتجف الرئيس زين العابدين بن علي من نداء الأحرار فإذا به يفر هاربا إلي المملكة العربية السعودية صحبة عقيلته وما طالته يداه من ثروات وطنه طالباً اللجوء السياسي وقد وقر يقينا أن الطغاة جبناء أينما وُجدوا وكما سلب الحكم يوما من سلفه الحبيب بورقيبه دون وجه حق ليحكم تونس بالحديد والنار وفي معيته عصبة آثمة فقد خسر كل شيئ في لحظة لأن دولة الظلم وأن طالت مآلها دوما إلي زوال.

بعد ” خمس ” سنوات من رحيل البوعزيزي الثورة التونسية تتعثر لينقض إخوان تونس علي نظام الحكم وينتهي الأمر إلي ” إستعادة” الحلم من قنص الذئاب ليصحح الشعب التونسي الأمر بإنتخاب الرئيس ” السبسي “.

في الذكري الخامسة ” لإحراق” مُفجر ثورة الياسمين ” جسده” ثورة علي ” الظلم ” …سلام علي” محمد البوعزيزي” ثائراً “آثر” الموت علي الحياة “بلا” حياة ” آدمية” لأجل أن توهب الحياة لوطنه لأجل أن يُحقق مايتمناه.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة