9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 14, 2015 | الساعة 7:25 م

معركة بين الأوقاف والسلفيين بسبب معاهد الدعاة.. شكاوى من صعوبة مناهج الأوقاف.. والوزارة تتعهد بمراقبة “غير المرخصة”

محمد عبد الرازق رئيس القطاع الديني

كتب:أمنية سيد

وقعت “وزارة الأوقاف” مؤخرًا بروتوكولًا بينها وبين “الجمعية الشرعية” يقضى بإشرافها على جميع معاهدها، التى بلغ عددها 26 معهدا بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب معاهد أخرى تابعة “لأنصار السنة المحمدية”، لتجنب خطر هذه المعاهد لما يحدث فيها من تدريس مناهج مخالفة للمذهب الوسطى، وأيضًا لوجود بها مشايخ لم يحظ معظمهم بدرجات علمية تؤهلهم لوضع مؤلفات وتدريسها، أو يؤهلهم لتدريس العلوم الدينية بشكل عام، وقد يحمل بعضهم فكرًا متطرفًا في ظل موجات التطرف الموجودة حاليًا.

 

وتعليقًا على تلك الخطوة، قال حسن السيد خليل المتحدث الإعلامي في وزارة الأوقاف، أن هذا القرار جيد ومطلوب للحفاظ على الفكر الإسلامى في المجتمع، وسوف تحمي الكثير من خطر هذه المعاهد التي كانت بلا رقابة، وكانت تدرس المناهج المتطرفة التي تمثل خطر كبير على عقلية الفرد، على عكس المناهج الأزهرية التى تهدف إلى معالجة مصالح الفرد والمجتمع في ضوء الشرع والدين الصحيح.

 

وأوضح حسن أن هذه المعاهد التى أصبحت تحت رعاية الأوقاف سوف تنتج داعية مثقف وواعي، لأن علماء الأزهر منهجهم  الوسطية ولديهم إمكانية توصيل المعلومة بشكل يناسب العصر.

 

وقال حسن ردًا على شكوى بعض الطلاب بمعاهد إعداد الدعاة أن نظام الأوقاف الجديد بثقل المناهج وصعوبتها فيه، أنه يرى أن المناهج غير ثقيلة بالنسبة لطالب العلم الشرعي الذي يجب أن يتميز بالثقافة والوعي العالى، وأن كل عصر له ما يناسبه وأنه يجب أن يلم بكل شي

قال الشيخ “محمد عبدالرازق” رئيس القطاع الديني، أن القرار يضيف كثيرًا إلى ضبط الخطاب الدينى على منهج الأزهر والأوقاف، منوهًا أن الأوقاف لا تعترف بأى شهادة من معاهد إعداد الدعاة غير المرخصة من الوزارة، مؤكدًا أنه لا يخضع لإشراف الوزارة غير الـ19 معهدًا  التي تم التنويه عنهم، وأى معهد سوف تشرف عليه الوزارة سوف تعلنه، وأن المعاهد المعترف بها تخضع بالكامل لإشراف الوزارة من ناحية العمداء والأساتذة والكتب التي تدرس في المعهد وأي معهد لابد وأن يعلق لافتة على الباب أو داخل المعهد في مكان واضح الترخيص الذي تم إعطائه للمعهد من وزارة الأوقاف.

 

وقال عبدالرازق إننا سوف نقوم بحملات على المعاهد التي تم تأسيسها الفترة الماضية للتفتيش عليها مع مطالبتها بتوفيق أوضاعها حتى لا تتعرض للإغلاق.

 

من جانبه قال أشرف سعد أحد أئمة الأوقاف، أن هذا القرار جاء في الوقت المناسب، لأن هذه المعاهد سابقًا كانت بلا إشراف ولا متابعة من الأزهر، أما الأن عندما أصبحت تحت إشراف الأوقاف هذا يضمن على الأقل صحة وسلامة مايدرس فيها، وخبرة الأساتذة بالمعاهد في الوقت الحالى التى تؤهلهم للتدريس.

 

وأوضح “أشرف” أن الجمعية الشرعية وأنصار السنة “جمعيات خيرية” للعمل الإجتماعي وليس لها دور تعليمي أو دعوي في الأساس.

 

وأكد أشرف أن البلبلة الحادثة من أنصار السنة وبعض الأئمة التابعين للجماعات المتطرفة على “مناهج العقيدة الأشعرية ” ليس لها أي أساس من الصحة وتناقض ما كانوا عليه في النظام السابق من تدريسهم أيضًا “للعقيدة الأشعرية”، منوهًا على أن العقيدة الأشعرية هي عقيدة أهل السنة ولكن لها مستويات كثيرة، وأن “الإمام الغزالي” ليس فليسوف فهو أصدر كتابًا يرد على الفلاسفة “تهافت الفلاسفة” وأنه من أئمة أهل السنة وحجة الإسلام، ولكن التيار السلفي يشوه أي عقيدة ليست على هواهم، وإن كان الطالب يأخذ مستوى أعلى من تفكيره في البداية فهذا شيء خاص بإعادة تقرير المناهج ومراعاة مستوى الطالب وليست فساد هذه العقيدة.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة