4 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 26, 2015 | الساعة 2:58 م

حصاد الإسلاميين في 2015.. انشقاقات واتهامات متبادلة..  مصطفى حمزة: السياسة قضت عليهم ولا وجود لهم.. صبرة القاسمي: أصبحوا مرفوضيين من العالم أجمع

Salafi members of parliament are seen during the first Egyptian parliament session, after a revolution ousted former President Hosni Mubarak, in Cairo January 23, 2012. Egypt's parliament opened on Monday for the first time since a historic free election put Islamists in the driving seat after years of repression under Mubarak. REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS)

محمد جابر ومنى رمضان

شهد عام 2015 الكثير من الأحداث التي شبهها البعض بخريف الإسلاميين في العالم، حيث شهدت الساحة تراجعا كبيرًا  للأحزاب الدينية على المستوى العالمي لا المحلي فقط.

ومن أبرز الإخفاقات التي حلت بالإسلام السياسي، هذا العام الإنشقاقات الحالية بين جماعة الإخوان المسلمين، والخلاف بين أعضاء الجماعة سواءً داخليًا أو خارجيًا، وحرب التصريحات المتبادلة في كافة وسائل الإعلام بين القيادات في الخارج والتي يطلق عليها عواجيز الجماعة.

محمود عزت

محمود عزت

وكانت أخر الخلافات، ما صرح به محمود عزت القائم بأعمال مرشد الجماعة، والذي حظر فيها من الانقسامات الحالية في صفوفها مركزًا على قيادات الجماعة دون غيرهم، الأمر الذي استنكره حلفاء الإخوان ومنهم ممدوح اسماعيل معتبر حديث عزت  بأنه فقد الاتجاه وعاجز عن توجيه الجماعة، بالإضافة لتقوقعه العنصري على الإخوان.

ياسربرهامي

ياسربرهامي

الأمر لم يختلف كثير بالنسبة لحزب النور، فعلى الرغم من إعلان السلفيين دعمهم للدولة المصرية ورفضهم للإخوان، إلا أن تدهور حزبهم هذا العام لا يدل إلا على شئ وحيد وهو انحسار دور الإسلام السياسي في مصر، ولعل الخسارة الفادحة التي لاقها حزب النور في الانتخابات البرلمانية والتي لم يحصل فيها إلا على 20 مقعدًا وهو ما يعكس الحال الذي أل إليه في المجتمع، الأمر لم يتوقف على خسارة الانتخابات لكن حرب التصريحات بين أعضاء الجماعة وتحميل بعضهم لبعض مألت إليه الدعوة السلفية، ثم القضية الأخيرة والتي تخص منع “ياسربرهامي” نائب رئيس الدعوة السلفية من الخطابة، لفتح الصراع من جديد بين السلفيين والأوقاف”صراع المنابر”، ليصبح عام 2015 بحق عام إنطفاء أحزاب الإسلام السياسي من مصر.

صبرة القاسمي

صبرة القاسمي

 

أكد صبرة القاسمي الباحث في الجماعات الإسلامية، أن هذا العام تحديدًا شهد الكثير من الأحداث التي رفعت الغطاء عن جماعات الإسلام السياسي، والتي أصبحت مرفوضة من العالم أجمع، في ظل تصاعد أحداث العنف التي تشهدها المنطقة.

مصطفى حمزة

مصطفى حمزة

فيما قال مصطفى حمزة، مدير مركز دراسات الإسلام السياسي، إن عام 2015م شهد تراجعًا ملحوظًا لما يعرف بالتيار الإسلامي بكل فصائله، مشيرًا إلى أن هذا التراجع يعود إلى الممارسات السياسية الخاطئة للإسلاميين، خلال ثورة يناير، وما بعدها من حكم جماعة الإخوان المسلمين، وتأييد ومساندة السلفيين لهم.

وأوضح أن عام 2015م الذي نودعه كان بمثابة عام الصدمة لدى قطاع كبير من السلفيين التابعين لحزب النور ومدرسة الإسكندرية، بعد الفشل الذي لحقهم في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لا سيما فشلهم في الفوز بقائمة الإسكندرية –معقل دعوتهم- والتي كانت تحمل أسماء كبار قيادات الدعوة، مما دعاهم لتعليق تراجعهم على تفشي المال السياسي.

وأكد حمزة في تصريحات خاصة أن تراجع الإسلاميين انعكس على فقد الإخوان قدرتهم على الحشد للتظاهر، وفشل جميع دعواتهم التي تبنوها خلال العام المنصرم، لافتًا النظر إلى أن مظاهر تراجع هذا التيار تتمثل في النطاقين السياسي والدعوي.

وأشار مدير مركز دراسات الإسلام السياسي إلى أن دخول الدعاة المعترك السياسي والانشغال في إدارة المعركة السياسية قضى على جزء كبير من دعوتهم، فانسحب الإخوان بشكل كامل من المساجد، وتبعهم أغلب أبناء التيار السلفي، من أتباع مدرسة الإسكندرية وحزب النور، مما أفقدهم ثقة الناس فيهم كدعاة متجردين إلى الله، هدفهم هداية الخلق إلى الحق، وإنما انكشف القناع وظهر أنهم طلاب سلطة.

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن التيار الوحيد الذي تمدد عالميًا خلال هذا العام هو تنظيم الدولة الإسلامية المزعومة في العراق والشام «داعش»، وإن كان تمددًا مؤقتًا، وهو خارج نطاق الدولة المصرية، باستثناء عناصر قليلة يتواصل الجيش المصري في حصدها خلال معركته معهم في سيناء.

 

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة