9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » حوادث ديسمبر 26, 2015 | الساعة 12:22 م

سائق بـ«الحماية المدنية» يدلي بشهادته في «أحداث الإسماعيلية»

محكمة

رمضان البوشي

قال محمد أبو فندود، سائق بالحماية المدنية، شاهد الإثبات بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث الإسماعيلية»، إنه كان مكلفًا يوم الثلاثين من يونيو لعام 2013، بإطفاء حريق شب خلف مبنى المحافظة بالإسماعيلية.

 

وأضاف أنه وبعد إخماد الحريق، وأثناء رجوعه عبر شارع جانبي، تجمع حوله عدد من الشباب وقاموا بتكسير المرايات الخاصة بالسيارة، لافتًا إلى وجود مظاهرات في هذا المكان.

وفي هذا السياق، قال كمال الدين منصور، مدير بنك الإسكندرية، شاهد الإثبات بالقضية، إنه تلقى يوم الواقعة اتصالًا هاتفيًا من حارس الأمن بالبنك، أبلغه فيه بتهشم زجاج البنك نتيجة لعيار ناري، ليشير للمحكمة إلى أنه أمر حارس الأمن بالاحتماء حتى لا يُصاب، ليضيف بأنه حضر للبنك في اليوم التالي وحرر محضر بالواقعة، مشيرًا لوجود مظاهرات أمام البنك، مبديًا عدم مقرته بتحديد هوويتها لكون لم يكن حاضرًا وقتها.

وفي السياق ذاته، أشار فيصل سلمان، مدير بنك مصر والشاهد بالقضية، إلى أنه يوم الواقعة كان مصطحبًا لزوجته لزيارة الطبيب، مشيرًا إلى أنه وأثناء شراءة لبعض الإحتياجات، اندلع الموقف وبدأ الاشتباك، فلم يقدر على العودة للسيارة التي كان يستقلها، ليؤكد أنه حضر في اليوم التالي ليجد سيارته واحترقت.

تعود وقائع القضية لأحداث 5 يوليو 2013 عندما وقعت اشتباكات بين أنصار المعزول محمد مرسي وأجهزة الأمن أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية؛ لفض اعتصام أنصار مرسي، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى والعشرات من المصابين.

 

وأحال المستشار هشام حمدي المحامي العام الأول لنيابات الإسماعيلية، القضية في شهر سبتمبر الماضي، إلى محكمة الجنايات، حيث نسبت إلى المتهمين من الأول وحتى الرابع والثلاثين تهم تدبير التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية وتعريض السلم العام للخطر وأن الغرض من التجمع كان لارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة فى أداء أعمالهم بالقوة والعنف.

 

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة