9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 26, 2015 | الساعة 1:04 م

«داعش» يجلب مهندسوا البترول لليبيا.. التنظيم يستعد للسيطرة على مناطق النفط.. وتحذيرات من اتساع رقعة العنف

داعش 1

محمد جابر

 حيل عديدة لجأ إليها تنظيم «داعش» الإرهابي؛ لجذب آلاف الشباب من دول العالم ، خاصةً بعد إعلان الحكومة الليبية الفترة الماضية، والتي من المفترض أن تقوم بمواجهة التنظيم، إلا أنه وحسب المعلومات المؤكدة من الداخل استعد التنظيم بشكل كبير للمعارك التي سيخوضها الفترة المُقبلة بشراسة، فيما أكدت مصادر أن التنظيم يقوم بجلب العناصر طبقًا لبعض الوظائف وعلى رأسها مقاتلين في صفوف جيشه.

داعش3

الأمر الثاني، والذي أعلنه التنظيم عدة مرات عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، هو حاجة التنظيم إلى أطباء ومهندسين، وقادة عسكريين يقومون بتدريب العناصر الوافدة من الخارج، خاصةً بعدما أصبحت ليبيا هي المعقل الثاني للتنظيم بعد سورية.

وأوضح أحمد الحمصي ناشط مدني من الداخل السوري، أن هناك عدد كبير من الأطباء والممارسين وفدوا إلى التنظيم نهاية العام الماضي، وبعضهم انتقل لليبيا الآن بعد تشدش الضربات العسكرية في العراق وسورية.

 داعش 2

ووفقًا لباحث سوري في الشئون الإسلامية -رفض ذكر اسمه-، أن ما لا يقل عن 30 إسرائيليًا انضموا إلى صفوف التنظيم، وهو ما أكده راديو صوت إسرائيل في سبتمبر قبل الماضي، والذي أذاع أن هناك نحو 10 شباب إسرائيليين في صفوف التنظيم، فيما أكد مصدر ليبي أنه لا وجود لإسرائيليين في ليبيا وربما يتواجد بعضهم في العراق وسورية بهويات غير إسرائيلية.

وباتت ظيفة مهندسي البترول، هي الطلب الملح في الوقت الحالي  داخل ليبيا خاصةً بعد رغبته في السيطرة على منطقة الهلال النفطي.

وأكد أحمد المصري، ناشط إعلامي سوري من منطقة دير الزور ومتواجد حاليًا بالأردن، أن التنظيم أوفد بعض الفنيين إلى ليبيا الفترة الماضية؛ للعمل بحقول النفط هناك.

فيما أوضح العميد حسام العواك، أن التنظيم يدفع مبالغ كبيرة جدًا لمهندسي البترول القادمين من الدول الأوروبية تصل إلى 100 ألف دولار شهريًا، وذلك لاعتمادهم على هذه التمويل الذي يأتي من وراء تلك العمليات.

بترول داعش

وأكد العميد حسام العواك عضو مجلس الضباط الأحرار بالجيش الحر، أن معظم العسكريين الذي انضموا إلى صفوف التنظيم كانوا يعملون بمعسكر أسامة بدير الزور، إضافة إلى عدد من أنصار صدام حسين الذين انضموا إلى صفوف التنظيم بعد سقوط الجيش العراقي، وكانت داعش في العام 2005 تقوم بأعمال ضد القوات الأمريكية في العراق.

وتابع أن هذه الوظيفة تعد من الوظائف القيادية في داعش، والتي يحصل فيها المقاتلين على أجور عالية شهرية فضلًا عن منازل وسيارات مخصصة.

 

 

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة