5 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » اخبار , تحقيقات , توب ديسمبر 26, 2015 | الساعة 11:17 ص

مسؤول بـ«الري» يكشف: إثيوبيا تجيب عن 7 أسئلة مصرية في الاجتماع المقبل

010

شعبان جمال

 

أعلنت وزارة الموارد المائية والري، اليوم السبت، بدء الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري لدول مصر والسودان وأثيوبيا، في العاصمة السودانية، بداية من يوم غدا الأحد، ولمدة يومين، يوافقان يومي 27 و28 من الشهر الجاري، لبحث آخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي.

 

وكشف الدكتور مغاوري شحاته، مستشار وزير الري، أن مصر طرحت في الاجتماع السداسي الأخير، الذي عقد في العاصمة السودانية«الخرطوم»، والذي لم يعلن عن نتائجه، سبعة أسئلة تحدد الشواغل المصرية، تنتظر الرد الإثيوبي عليها.

 

وأوضح في تصريح لـ «السهم نيوز»، إن هذه الأسئلة هي ما حصة مصر من مياه النيل؟، كيف سيتم تشغيل السد؟، والأسلوب الذي يتبع حتى لا تنقص هذه الحصة؟، وكيفية إدارة سنوات المليء الأولى للسد بحيث لا تسبب أي ضرر لمصر؟، وما هو نظام التشغيل السنوي للسد؟، وما هو معدل أمان السد؟، والإجراءات المتخذة لذلك؟، إضافة إلى المطالبة بإيقاف السد عند المرحلة الأولى، حتى تظهر نتائج دراسات المكتب الفرنسي بعد انسحاب المكتب الهولندي بصوة كاملة ورفضه إجراء الدراسات خلال 11 شهرا، وعدم مليء السد إلا بوجود موافقة من الدول الثلاث.

 

وتابع مستشار وزير الري: أثيوبيا وعدت بأن يكون هناك إجابات على هذه الاسئلة في الاجتماع المقبل، وأتوقع أن الاجتماع لن يجيب على كافة الاسئلة، وسيكون هناك قمة أخرى لرؤساء الدول الثلاث، لإيجاد حل سريع ومباشر لهذه الأزمة.

 

وفي السياق ذاته، قال الدكتور ضياء القوصي، دكتور الموارد المائية والري، ومستشار وزير الري السابق، إن الفترة الحالية تستوجب انتظار المفاوضات التي ستجرى في 27 و 28 من الشهر الجاري، وبعدها يتم الإعلان عن التصعيدات، خاصة في ظل تصريح وزير الخارجية السوداني بأن الاجتماع المقبل سيتم الإعلان عن نتائج غير مسبوقة بخصوص المفاوضات، وكذلك تصريحات وزيري الخارجية والري المصريين بأن المفاوضات لم تفشل.

 

وأضاف في تصريح لـ«السهم نيوز»: ما يثار عن أن اتفاقية إعلان المبادئ في الخرطوم اعتراف مصري بالسد، فهذا كلا خطأ، قائلاً:«احنا اعترفنا وخلصنا من زمان»، لأن السد سيقام سيقام، وتم إنشاء أكثر من 47 % منه، لذلك لابد من انتظار الجولة المقبلة، لتحديد وجهة النظر المصرية، وهل ستكون هناك تصعيدات أم لا؟.

 

ومن المقرر أن يشهد الاجتماع تسمية مكتب استشاري بديل للمكتب الهولندي المنسحب من دراسات سد النهضة «دلتارس»، ليشارك المكتب الفرنسي BRI إجراء الدراسات الفنية للسد، فضلاً عن توقيع وثيقة فنية سياسية حاكمة لنتائج الدراسات، تلزم الدول الثلاث.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة