11 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » مقالات الكتاب ديسمبر 25, 2015 | الساعة 10:35 م

 ذكري إعدام طاغية  !

1604717_1036638063018248_8828141389657400087_n

                  أحمد محمود سلام
ليس بعد خيانة الأمانة ذنب وماذا لو كان الخائن هو الحاكم والضحية هو الشعب ذاك كان الحال في رومانيا الشيوعية التوجه علي يد حاكم مستبد حكم بلاده الفقيرة من الحرية الغنية بالثروات بالحديد والنار وكشأن كل دول المعسكر الشرقي في زمن الإتحاد السوفييتي القديم أوما يعرف بالكتلة الشرقية كانت المأساه واحدة والضحايا في إزدياد. حديثي عن أسرع قصاص عادل في العصر الحديث دون إنتظار لمحاكمات لاتُجدي تزامناً مع حتمية وضع نهاية تتفق وجنس العمل . هي دولة رومانيا وهو حاكمها الطاغية ” تشاوشيسكو وقد ولي أمرها منذ عام 1974 حتي 25 ديسمبر سنة 1989…… وهو يوم ثورة الشعب الروماني ضده وقد فر هاربا ومعه زوجته ليتم القبض عليه في ذات اليوم من جانب الشرطة العسكرية لتجري له محاكمة عاجلة إنتهت بالحكم عليه رميا بالرصاص في مشهد مصور تناقلته وسائل الإعلام للعالم أجمع وقد كان مثيرا أن يختفي ذلك المشهد من مُحركات البحث علي الشبكة العنكبوتية بالشرق الأوسط خشية تكرار الأمر في ظل توحد نظم الحكم في بسط قبضتها علي الشعوب بالحديد والنار مثلما فعل تشاوشيسكو. إعدام تشاوشيسكو كان نهاية عادلة وكانت ثورة الشعب المؤيدة من الجيش هي السبيل الأوحد لرحيل حاكم مستبد . وعلي هامش السيرة يدور التساؤل حول جدوي المحاكمات البطيئة لطغاة حكموا مصر وأيديهم ملطخة بدماء الشهداء في معاملة مازالت رئاسية رغم الآثار الكارثيةجراء سوء فعالهم وأقصد حسني مبارك ومحمد مرسي وواحدا وثلاثين عاما من الظلم والإستبداد والفساد وأخيرا الفاشية في زمن حكم الإخوان وقد كانت سنوات الحكم سيئة الأثر والجرائم علنية بمثابة تلبس لايجدي معها الكر والفر في محاكمات ” بطيئة”كانت ومازالت أشد ألما علي الشعب من سنوات القهر الماضية . في ذكري إعدام الطاغية الروماني ” نيكولاي تشاوشيسكو” بالإعدام “رميا بالرصاص “في 25 ديسمبر سنة 1989 حال ثورة الشعب ضده. العدالة البطيئة ظلم والقصاص العاجل قد يخفف مرارة الألم .!

التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة