9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 25, 2015 | الساعة 6:00 م

“السهم نيوز”تزور كلية الدراسات الإسلامية بنات بدمنهور المتهمة بالتبرج .. عميدة الكلية : البنات بتلبس الإسترتش والفيزون تبقي أزاى فتاة أزهرية”.. الطالبات : سمعة الكلية فى الأرض بعد اتهامنا بالتبرج

كلية الدراسات الإسلامية بنات

هدى علي

أثارت طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور حالة من الجدل منذ عدة أيام ، نظرا لتفشي ظاهرة التبرج لإرتداء ” الإسترتش والفيزون،والليجن  “بين الفتيات مما أثار غضب أول عميدة للكلية”مفيدة إبراهيم ” التى لم يمرسوى شهر واحد فقط على توليها المنصب بعد فصل الكلية عن الأسكندرية لتكون كلية مستقلة بذاتها ، ولم يتوقف الأمر عند خروج فتيات الأزهر عن اللبس الحشمة كما وصفه الملتزمون فى الكلية ،الا أن الكلية بها قائدات أخوانيات أثارو حالة من الغضب بعد أن قامو بكتابة الشعارات المؤيدة  لجماعة الأخوان وقيامهم بالتظاهرات لمساندة مرسي وأعدادهم كانت بالعشرات على حد وصف عميدة الكلية الدكتورة مفيدة إبراهيم

كلية الدراسات الإسلامية بنات التابعة لجامعة الأزهر بين الليجن والإسترتش والفيزون والفكر الأخوانى وإنذارات بالفصل لعشرات الطالبات وحالة من الإختراق للمراكز القيادية بالكلية فقد تم تسريب أوراق هامة من مكتب العميدة قبل أن تصل الى المسؤلين من خلال الطالبات بالكلية

12434430_964869226919341_361069846_n

كانت لـ”السهم نيوز” زيارة الى كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور للتعرف على ملامح الأزمة التى جعلت الكلية فى مقدمة الكليات الأزهرية للفتيات ذو سمعة سيئة بعد وصف الطالبات بالمتبرجات

 

العميدة ..الطالبات لبست الليجن والاسترتش والفيزون والباديهات فى الكلية:

تقول الدكتورة مفيدة إبراهيم عميدة كلية الدراسات الإسلامية العربية للبنات بدمنهور، أولا نحن فى منظومة تمثل جامعة الأزهر الشريف بقيمها ومبادئها وأخلاقها وعلى رأس القائمة فضيلة الأمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب ،فالخصوصية دينية ولنا مبادئ لابد من تطبيق وهى سلوكية وأخلاقية والحشمة فى الملابس فعلى سبيل المثال لا يصلح دخول الجامعة بدون حجاب وهذا مبدء ،فنحن نختلف فى الكلية الإسلامية للبنات فى وضع إرتداء الملابس ،فنحن نرفض إرتداء البنطلوب المجسم .

12404271_964869196919344_1410907183_n

وأضافت العميدة ،أن ظاهرة أزمة ملابس الفتيات فى الكلية ظهرت عندما قامت البعض من فتيات الكلية وعددهم أقل من خمسين فتاة  بإرتداء الليجن والفيزون المجسم والاسترتش داخل حرم الكلية ،فقد تفاجئت بهم منذ قدومى الى الكلية منذ شهر تقريبا فأنا عميدة جديدة ولم يمر على وجودى  و تعينى فى الكلية سوى شهر واحد لاحظت تبرج بين الفتيات فى الملابس ،فكيف تمثل الأزهر الشريف فكان لابد أن أتوقف أمام  الأمر واتعامل معه ،لذلك أحرص فى الصباح على الوقوف بالقرب من البوابة  الرئيسية للكلية لمتابعة البنات ورصد أزيائهم وأقوم بإيقاف البعض  فى حالة وجود شيئ ملفت فى ملابسها ،وأتحدث معها وأوجه لها إنذار بالحديث الشفوى بأن هذا لا يصلح فى الجامعة وهذا من حقى ،والقانون يعطينى هذه الصفة والحق نظرا للقانون 103لعام 61 ،  وهو ينص على ما أطالب به داخل الجامعة من الطالبات  ،ولا أطلب من طالبات الكلية الإلتزام بالزى الشرعى فأنا لا أرتدى الزى الشرعى والمقصود هنا باللبس الشرعى أرتداء الخمار أو الجلباب

فصلت 13 فتاة فى بنى سويف بسبب التظاهرات:

وأشارت  الدكتورة مفيدة إبراهيم ،كنت فى السابق فى كلية الدراسات الإسلامية ببنى سويف ولى مواقف سابقة مع فصل البنات دون أى نقاش فقد قمت بفصل 13 فتاة فى بنى سويف بسبب التظاهرات وإنتمائهم الى جماعة الأخوان ،ومن يتهمنى بإثارة الجدل فأنا لم أقم بأى شيئ سوى عملى ،وأنا من العميدات التى توليت العمادة بالانتخاب منذ عهد محمد مرسي عام 2013  حتى عام 2015 ،وحضرت منذ شهر واحد الى دمنهور لعمادة الكلية .

وتجربتى فى كلية الدراسات الإسلامية ببنى سويف كانت قاسية مع الفتيات لأنهم كانو يقومون بهدم الحوائط وتحطيم ملامح الكلية فى التظاهرات وكان لابد من الوقوف فى وجههم لان الوضع لا يتناسب مع جامعة الأزهر

وأضافت مفيدة إبراهيم ، وكانت قراراتى نابعة من خلال قرار المسؤولين فى إدارة جامعة الأزهر نفسها،حيث  أكد رئيس الجامعة على أن كل عميد وعميدة علية أن يتصرف فى أى مكان هو موجود به بأنه رئيس الجامعة فى جميع القرارات ،وتعاملت من هذا المنطلق،وقمت بعمل محاضر ل13 طالبة وتم فصلهم على الفور بعد قيامهم بأعمال تخريبية داخل الكلية وضد نظام جامعة الأزهر وكان أمر الفصل بعد الجلوس معهم أكثر من مرة وقت بإستدعاء أولياء أمورهم الا أن المفاجئة أن أولياء الأمور كانو يحضرون مع الفتيات ويشاركونهم التظاهرات فى الكلية لصالح الأخوان ،ومن هنا أصبحت خبرة فى التعامل مع الفتيات الأخوانيات .

تظاهرات الفتيات  الأخوانيات  فى دمنهور:

أكدت العميدة مفيدة إبراهيم ،تفاجئت بعد قدومى لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهورفى اليوم الثالث من تواجدى  بضجة كبيرة فى الكلية بالداخل وكأن الأمر كان معتاد علية ،حيث قامت بعض القائدات الأخوانيات من الطالبات  بالتظاهرات فى الكلية وكان الأمر عادى ومعتادين علية ولا أعلم لماذا الإدارة السابقة لم تأخذ إجراء ضدهم ووقف ذلك الأمر ،لذلك واجهت الأمر بنفسي وخرجت اليهم وحاولت التفاهم معهم أثناء أقامة المظاهرات فى الكلية الا أن مفيش حد سأل فيا ،وقعدت أزعق وأهدد وأحضرت البعض منهن وكان عددهم العشرات وليس 1000 فتاة أخوانية  داخل كلية الدراسات الإسلامية كما قال البعض، بل ما تم رصدهم حتى الأن 4 قائدات بين الطالبات فى الكلية أخوانيات والعشرات فقط كما ذكرت ينتمو الى الفكر الأخوانى ،وأحضرت أوليا الأمور بعد تلك التظاهرات هنا فى دمنهور وأحضرت الشرطة وقمت بإنذارهم فقط بأننى سوف اسلمهم الى الأمن لتخويفهم ولم أقوم بتسليمهم الى رجال الأمن رغم أنهم جاهزين لإلقاء القبض عليهم ،وأخذت عليهم تعهدات والكارنيهات الخاصة بهم وأعتذرو وتعهدو بأنهم سوف يتراجعون عن التظاهرات مرة أخرى .

 مشاكل الكلية نقص الأمن النسائي ومدرجات صغيرة للدراسة  :

أشارت الدكتورة مفيدة إبراهيم ،عندى عجز كبير فى الأمن هنا فى الكلية نظرا لأن الكلية بها 3 بوابات رئيسية ولا يوجد أى أمن نسائي فى الكلية حتى يقوم بتفتيش البنات حتى لا يتم إتهام الأمن بالتحرش بهم ، خاصة أن رجال الأمن أكدو لى أنهم كانو فى السابق ليس منوط لهم التعامل مع تظاهرات البنات أو التدخل فيها على الإطلاق ،بالاضافة الى أن الكلية بها أزمة صغر المدرجات لذلك لجئنا الى المسؤلين وسوف يتم تخصيص قطعة أرض لبناء مبانى جديدة بها مدرجات أكبر لتناسب الدراسة فى الكلية وتمنع التكدس

وأختتمت عميدة الكلية حديثها،لم أرفض إرتداء العبايات للطالبات فى الكلية،ولم أتجسس علي الطالبات مثل إدعاء البعض منهم ،ولا ترمى بالاحجار الا الاشجار المثمرة وقد تكون مكيدة وحملة من الإخوان لكن لا اجزم بذلك حتى لا أتهم أحد بشكل مباشر،فليس كل ما يحدث نقول أن الأخوان من قامو بذلك فالأخوان شماعة الضعيف ،ولا أتعامل مع الطالبة الأخوانية على أنها أخوانية بل أوجه لها إنذارات وغير ذلك سوق أقول لها مكانك خارج الكلية .ولابد أن أعمل نفسي مش واخدة بالي من الأخوانية فى الكلية وقناعتها تنفذها خارج أبواب الكلية ،وليس بينى وبينهم عدائات  ،ودورى تطوير المنظومة فقط والحفاظ عليها، وعندما أتهمونى بأننى أخوانية جلست أضحك فقط بسخرية لان تاريخى يشهد لى ،وشائعة أن عائلتى بها أخوانى ليست صحيحة وكذب وإفتراء فعائلتى عبارة عن والدى وتوفاه الله وزوجى وأبنائي ليس لهم أى ميول أخوانية وملتزمين جدا.

قريبة السيسي تثير الجدل فى الكلية :

أشارت العميدة مفيدة إبراهيم ،أن واقعة أبنة عم السيسي فى الجامعة تعود الى أن أحدى الطالبات بالكلية المتبرجات ادعت أنها أبنة عم السيسي نظرا لتطابق اسمها مع اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي ،وعندما أحضرتها الى مكتبي واعترضت على ملابسها الضيقة وارتدائها لبنطلون جينز يحدد جسدها كان ردها بالوعيد لى لأنها تقرب الرئيس ،فقلت لها أنا لا أخاف  السيسي فهذا عملى ،وأفعلى ما شئتى وقراراتى بأن أوقف شكل ملابسها الملفتة للنظر سارى ولن اتراجع عنه ،وتواصلت مع والدها وطلبت منه المعاونة على الأمر ،الا أننى تفاجئت فى اليوم الثانى بحضور والدتها وخالتها وقامو بضجة فى مكتبي وقالو أننا أقارب السيسي وكانو يرفضون الإتهامات الموجهه الى أبنتهم بأنها متبرجة ،وعن الورقة التى تؤكد تلك الواقعة سوف أرسلها الى المسؤلين بجامعة الأزهر قريبا لمعرفة الواقعة وللأسف تم إختراق مكتبي والحصول على نص الخطاب قبل توجيهه الى جامعة الأزهر،وتعد الشكوى هى الأولى التى تمت ضد من الطالبات فى الكلية على يد محضر من قسم الشرطة  ووعد ولى أمر الطالبة  بأنه سوف يتنازل عنها فى الشهر العقارى .

 

وأكد الدكتور أحمد الطباخ أحد أساتذة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور،أن الفتيات أرتدت الإسترتش والفيزون وباديهات محددة للجسد  وكان لابد أن نقف فى وجه التبرج ومنع تلك الملامح ،وعن تظاهرات الطالبات الأخوانيات كنا فى السابق نترك الفتيات تخرج ما فى أنفسها فى الكلية ويعودون مرة أخرى الى المدرجات ولم نتخذ ضدهم أى إجراء بالفصل أو أى إجراء قانونى ،فهم كانو يفضفضون عن أنفسهم ، ومن كان يقومون بالتظاهرات العشرات وليس أكثر من ذلك وكانو فى نهاية التظاهرات يتجمعون أمام مكتب العميدة ،وعن الشعارات التى كانو يكتبونها على الحوائط كنا نوجه لهم الإرشاد والنصائح ،وبذلنا معهم الكثير وتراجعت العشرات من البنات عن التظاهرات والمتبقيات قله

حملة  الدعوة للحشمة باطلة فى الكلية :

فى وقتا سابق أعلنت الدكتورة هناء الفخرانى أستاذ أصول الفقة بالكلية أنها قامت بإطلاق حملة احتشام الطالبات للقضاء على ظاهرة التبرج فى الكلية وقد وجد الأمر قبول من العشرات ،لان التبرج يسئي الى فتيات الأزهر الشريف وليس من ملامحهم

الا أن عميدة الكلية أشارت الى  أن أمر أنطلاق حملة للحشمة بين البنات لم تصل الى أمروصفها بحملة ،فهناك أحد المسؤلين فى الكلية وهى الدكتورة هناء الفخرانى أستاذ أصول الفقه بالكلية  تقدم نصائح فقط للبنات بالاحتشام بشكل ودى

الطالبات العميدة تتهمنا بالتبرج والأخونة :

تقول الطالبة “س.د ” التى طلبت عدم ذكر اسمها ،الكلية فى حالة من الجدل منذ قدوم العميدة الجديدة لانها متشددة فى شكل ملابسنا ،واتهمت العشرات وعدد كبير من البنات وصل الى 50 فتاة أنهم متبرجات ورفضت الملابس التى يرتدونها مطالبة بالملابس الفضفاضه بعد رواج ارتداء الإسترتش والليجن فى الكلية ،وللاسف تلك الملابس تقليدية للفتيات فى الخارج لكن بالفعل وضع الكلية لا يسمح بذلك لاننا نمثل جامعة الأزهر الشريف والواقعة لم تحدث بين أى كلية أخرى لفتيات الأزهر من قبل الا أن كليتنا حاليا أصبحت هى المتهمة ولا نعلم الا أين تصل الأمور .

12434430_964869226919341_361069846_n

وأضافت” ن .أ”،أحدى الطالبات بالكلية أنه لابد من أنهاء حالة الجدل المثارة ضد الفتيات وسمعتهم بأن يطلق شيخ الأزهر لبس موحد للجميع لأن أمر أرتداء الفتيات للبس المجسم والضيق فى الكلية حقيقي بالاضافة الى الميكب الصارخ  ،وهذا ما نوهت عنه العميدة بالفعل فى تصريحات سابقة له واجتماعاتنا معها ،والغريب فى الأمر أن الكلية جمعت بين شيئين معا وهو ظاهرة الفكر الأخوانى والتبرج فى وقت واحد والظاهرتين لابد من القضاء عليهم ،واشارت الى أنه لابد من عودة ملامح الفتاة الأزهرية

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة