9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات , توب ديسمبر 25, 2015 | الساعة 7:40 م

«برهامي»: شباب الدعوة يلتقي قيادات السفارة الأمريكية.. ومحللون: يهدد خصومه.. وباحث إسلامي: «السلفية والنور» يسعون لقنص مكانة الإخوان.. وتمرد الإسلامية: فقدا شعبيتهما بخسارة الجماعة

ياسر برهامي

السيد السنطاوي

يواصلالشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إثارة الرأي العام المصري، من خلال تصريحاته، التي أكد فيها وجود تنسيق وتعاون ولقاءات متبادلة بين شباب الدعوة السلفية وبين السفارة الأمريكية بالقاهرة.

وجاء ذلك التصريح عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مشيًرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعاون في الرؤى السياسية بين الحزب والحكومة الأمريكية.

واعتبر عدد من المحللين والسياسيين أن هذه الخطوة تشير إلى سعي الدعوة السلفية إلى احتلالها مكانة جماعة الإخوان المسلمين السياسية، على الساحة المصرية، وأنها بدأت في انتهاج نفس فكرهم في الخطاب الديني الإسلامي في العلن، فضلًا عن عقد صفقات مع الجانب الأمريكي في الخفاء، وهو ما يخالف سياسات «السلفية» التي تعتبر أمريكا عدوًا للمسلمين.

تزامنت هذه التصريحات، مع الأزمة الأخيرة بين «برهامي» ووزارة الأوقاف، على خلفية سحب رخصة الأول برفقة عدد من القيادات السلفية، من أداء خطبة الجمعة، والدروس الدينية بالمساجد.

وجاء سحب الرخصة، بعد أن منع أحد شباب الدعوة، أحد أئمة الأوقاف بإحدى مساجد الأسكندرية، من الخطابة وأداء عمله، كخطوة مكملة للهجوم الذي شنه «برهامي» على قيادات الوزارة وعدد من أجهزة الدولة.

وأتهمهم «برهامي» بمحاولة تشويه صورة الدعوة السلفية وحزب النور، والتأثير على وضع الحزب السياسي، مشيرًا إلى أن الدعوة والحزب السلفي كانوا من أكبر الداعمين للدولة خلال الفترة الماضية منذ ثورة 25 يناير وموجتها الثاني «30يونيو»، نفايًا أن يكون هدف الخطاب السلفي هو إثارة الفوضى، بل يصب في صالح الدولة والنهوض بها، ومرورها من كبواتها الحالية.

ياسر برهامي

وقال كمال حبيب، الصحفي والباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن حزب النور والدعوة السلفية يحاولان إظهار نفسهما خلال الفترة الحالية كبديل عن جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إنتاج فصيل أخر لها داخل المشهد السياسي المصري، وهو ما ظهر خلال الفترات الماضية.

وأوضح «حبيب» أنهما يرغبان في بعث رسالة إلى الحكومة المصرية، تشير إلى مدي تأثيرهما في العملية السياسية، خاصة بعض الاضطرابات الأخيرة التي شهدها الحزب من إخفاقه في الانتخابات البرلمانية، إلى جانب أزمة برهامي ووزارة الأوقاف، التي تم اقصائه بسببها من أداء الدروس الدينية بالمساجد.

كمال حبيب، الصحفي والباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية

وأكد وليد البرش، مؤسس تمرد الحركة الإسلامية، أن برهامي يسعى إلى التهديد بورقة العلاقات السلفية-الأمريكية، واصفًا إياها بأنها لن تجدي نفعًا، كون الإدارة الأمريكية تسعى دائمًا إلى مصالحها فقط دون النظر إلى الفصيل الذي تدعمه، مستشهدًا بما حدث مع جماعة الإخوان.

وأشار «البرش» إلى أن الإخفاقات التي لاقتها الدعوة السلفية وحزب النور على خلفية عدم دعمهم لجماعة الإخوان المسلمين، ووقفهم ضد التحالف الإسلامي لدعم الإخوان، أفقدهم العديد من المؤيدين من الإسلاميين، ما أصبح عاملًا مؤثرًا على الحزب خلال الانتخابات البرلمانية، ما دفعه إلى التوجه إلى أمريكا، ظنًا منهم بأنها ستكون الداعم لهم خلال المرحلة المقبلة.

46


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة