19 يناير 2017
Click Here
السهم نيوز » أبيض و أسود مارس 20, 2016 | الساعة 10:00 ص

ذكري” إغتيال” الشيخ أحمد ياسين

44d

أحمد محمود سلام

3_1363890910_2282W250H05(2)images

ذات زمان بعيد سقطت فلسطين أسيرة للإحتلال الصهيوني فيما يعرف بالنكبة حيث إعلان قيام الدولة العبرية في 15 مايو سنة 1948 وكان مأمولا ألا يطول الإسر ولكنه إستدام لحين إشعار آخر إنتظارا لحطين جديدة يوم أن يولد من يقتدر علي حَمل سيف “الناصر” صلاح الدين الأيوبي حيث حطين” جديدة, وها قد توالي الوهن تزامنا مع توالي نكبات فلسطين والعرب جراء غياب من يوحد الوطن العربي إيذانا لبعث جديد للحلم العربي وقد تم الإعلان بالفعل عن وفاة العرب بحسب نبؤة الشاعر العربي الكبير نزار قباني يوم أن كتب رائعته”متي يعلنون وفاة العرب؟!”.حديثي عن فلسطين الإسيرة ووهم الكفاح المسلح وفناء الحلم في ظل تمويت القضية وقد تفرقت بالفلسطينيين السُبل وقد إنقسموا إلي فصائل وتيارات مسماها براق وفعالها لاتطاق وكلها تنبئ بوهن وخيانة لقضية العرب الأولي وكم يؤسف أن المسميات علي شاكلة منظمة “فتح” وجبهة “تحرير “فلسطين …لا “الفتح” بدأ ولا”التحرير” تم وقد إنتهي الأمر بالتخلي عن الكفاح المسلح وإتفاقيات أوسلو ليعود الزعيم التاريخي ياسر عرفات رئيسا لسلطة وهمية إسمها السلطة الفلسطينية وقد كان أقوي يوم ان كان رئيساًلمنظمة التحرير الفلسطينية لينتهي به المطاف “مسموما” ليدفن في مقر حكمه في مبني “ألمقاطعة” في رام الله. وعلي هامش ماآل إليه الوضع بعد السلام الضائع بين عرفات وإسرائيل”إستبشر العرب خيرا في الإنتفاضة وقيام منظمة”حماس”علي يد الشيخ احمد ياسين وقد كان المسمي هو حركة المقاومة الفسطينية “حماس” وكانت بداية الإنتفاضة في عام 1987 وقتهاكانت إسرائيل ترتعد من الإنتفاضة ومن حركة “حماس” وزعيمها “الكفيف ولم تجد سبيلا للخلاص منه سوي الإغتيال ليتم قتله في 22 مارس سنة 2004” بقصف “صاروخي” عند خروجه من صلاة الفجرمن المسجد علي مقعده المتحرك , بمقتل الشيخ أحمد ياسين أحد زعماء المقاومة الفسطينية

0804280914551209395695

 

حادت”حماس” عن كفاحها المسلح لتهادن إسرائيل  ومؤخرا  تعادي  مصر سيرا في فلك جماعة الإخوان الإرهابية , وتستمر نكبة فلسطين وقد خاب الرجاء بين فتح وحماس……المحصلة “ياسر عرفات” أول من سعي للسلام الضائع والشيخ أحمد ياسين أول من أعاد الأمل في قرب إطلاق سراح فلسطين  أخذا بخيار” ماأؤخذ بالقوة لايسترد بغير القوة.”…كلاهما قد تخلصت منه إسرائيل “بالقتل” لافتح ” ثأرت” لعرفات …ولاحماس ” ثأرت” للشيخ احمد ياسين وسوف تمضي ذكراه “مرور” الكرام  بمثل مايحدث  منذ يوم إغتياله  ,وكذلك ينطبق” الأمر” علي ذكري الزعيم “ياسر عرفات.”…وتستمر فلسطين في الأسر…..ياحسرة علي حال العرب…..ودوام أسر فلسطين .!


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة