3 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 23, 2015 | الساعة 8:09 م

في ذكرى «عيد الجلاء».. أستاذ تاريخ: انسحاب قوات العدوان انتصار للإرادة المصرية

العدوان الثلاثي على مصر.jpg1

أمنية سيد

اليوم ذكرى انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد في 23 ديسمبر 1956، عقب العدوان الثلاثي على مصر من قبل القوات البريطانية والفرنسية والعصابات الصهيونية، ويعد هذا اليوم احتفالًا للمحافظة تحت مسمى «عيد الجلاء».

العدوان الثلاثي على مصر

ويتمثل العدوان الثلاثي على مصر في أنه حربًا شُنت على مصر عام 1956، عقب تأميم قناة السويس بدعوة من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.

وقعت مصر عقب التأميم اتفاقية مع الاتحاد السوفيتي لتزويدها بالأسلحة المتقدمة لردع قوات الاحتلال الصهيوني، ليكون ذلك مبررًا لاشتراك الكيان في العدوان عليها، فضلًا عن اشتراك فرنسا في تلك الحرب، عقب دعم مصر للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي.

فكان العدوان الثلاثي في ٢٩ أكتوبر١٩٥6، وتم احتلال مدينة بورسعيد من قبل القوات الإنجليزية والفرنسية، وحاولت غزو الإسماعيلية، لكنها فشلت بسبب قوة المقاومة هناك، إلا أن قوات الاحتلال الصهيونية استطاعت التوغل في سيناء.

وأرجع خبراء ومؤرخين أسباب فشل هذا العدوان، إلى استبسال المقاومة الشعبية، وتلاحم الجيش والشعب، ومعارضة أمريكا للعدوان، وتأييد الاتحاد السوفيتي لمصر، وتهديده بالتدخل العسكري لوقف العدوان، فضلًا عن تنديد الأمم المتحدة به، ما دفع القوات البريطانية والفرنسية إلى الانسحاب من بورسعيد في ٢٣ ديسمبر ١٩٥٦.

وقال عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان، إن انسحاب القوات البريطانية والفرنسية، بعد العدوان الثلاثي من منطقة القناة، أدى إلى إلغاء اتفاقية الجلاء التي تم توقيعها في 1954، التي كانت تكفل بقاء القوات البريطانية في منطقة القناة، تحسبًا لأي عدوان يقع على أي دولة بالشرق الأوسط.

عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان

و أضاف «الدسوقي» أن هذا الانسحاب الثنائي، تلاه الانسحاب الصهيوني، وتحكم السيادة المصرية الكاملة لأراضيها، ومثل هذا الانسحاب انتصارًا للإرادة المصرية وقوة الجبهة الداخلية، عوضًا عن إجهاض كل الأهداف التي خطط لها العدوان.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة