9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 23, 2015 | الساعة 8:42 م

سحب رخصة «برهامي» تشعل صراع الأوقاف والدعوة السلفية.. وضبط إثنين منعوا إمام بالأوقاف من خطبة الجمعة.. وأمين الدعوة: يجب حماية الدعاة.. ومدير الإرشاد: السلفية تنتهج الفكر الداعشي

الاوقاف والسلفيه

السيد السنطاوي

تصاعدت الأزمة بين وزارة الأوقاف والجماعة السلفية، بعد قرار النيابة العامة بالأسكندرية، بحبس اثنين من أعضاء الدعوة السلفية والمنتمين إلى حزب النور السلفي، 4 أيام على ذمة القضية، وضبط وإحضار 4 آخرين، على خلفية اتهامهم بالتعدي على إمام أحد مساجد الأسكندرية، ومنعه من دخول المسجد، وأداء مهام عمله «خطبة الجمعة»، مبررين ذلك بعدم حمله تصريحًا خاصًا للخطابة.

دفع هذا الأمر مديرية الأوقاف بالأسكندرية إلى تحرير محضر بالواقعة، متهمين فيه أعضاء الدعوة السلفية وحزب النور بإرهاب الأئمة، والعاملين بوزارة الأوقاف بالمساجد، من أجل السيطرة على تلك المساجد؛ لنشر أفكارهم التي تثير البلبلة، ونشر معتقدات تدعو إلى العنف.

لم تقتصر الأزمة على القضية فقط، بل جاء القرار الذي أصدره الدكتور عبد الناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالأسكندرية، بسحب الترخيص الخاص بالدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بأداء خطبة الجمعة، ومنعه ومريديه من إجراء أية دروس دينية بكافة مساجد الوزارة الموجودة بالمحافظة، من قبل، ليشعل أزمة جديدة ويزيد الأزمة حدة.

الدكتور عبدالناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية

وردًا على هذا القرار، قال «برهامي» إن هذا الإجراء دليل على تعنت قيادات الوزارة تجاه شيوخ السلفية، ومحاربتهم للفكر السلفي الذي يدعو الناس إلى السلام والخير، واصفًا إياه بأنه محاولة لاقصاء فصيل مهم في الشارع المصري، فضلًا عن طمس المجهودات التي بذلها خلال وقوفه إلى جانب الموجة الثانية من ثورة 25 يناير المجيدة «30 يونيو».

 

وأشار «برهامي» إلى أن هذه المحاولات التي تقوم بها الأوقاف ضد السلفيين لن تأتي ثمارها، في ظل محافظة التيار السلفي على العمل ضمن نسيج الشعب المصري الواحد.

 

وقال الشيخ محمد زكي بدار، أمين اللجنة العليا للدعوة، أن «السلفية» أصبحت تنتهج أسلوب الهمجية والتخويف تجاه أبناء الأزهر الوسطيين الداعين إلى الدين بالحسنى، بعيدًا عن التعصب الأعمي والسير على مناهج دعاة لا يرون إلا العنف والدم والتشدد.

محمد زكي بدار، أمين اللجنة العليا للدعوة،

ودعا «بدار» الدولة إلى أحكام قبضتها في وجه المتشددين، مطالبًا مساعدة الدعاة الأزهريين التابعين لـ«الأوقاف» إلى أداء أعمالهم للعودة بالوطن إلى بر الأمان، خاصة وأن الفترة الماضية شهدت نوعًا من التشدد والإرهاب في الخطاب الديني؛ تسبب في انتهاج البعض للنهج المتشدد والتيارات الإرهابية التي تتخذ من الدين الإسلامي غطاءًا لممارساتهم، والدين منهم بريء.

 

وطالب الدكتور خالد عبد السلام عبد اللطيف، مدير عام الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، مجابهة الفكر السلفي، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي الحنيف، يدعو إلى نبذ العنف، وإدانة الإرهاب، وهو ما يقوم آئمة الأوقاف بتوصيله إلى المواطنين، إلا أن قادة السلفية رأوا في ذلك تحجيم لدورهم وخطرًا على فكرهم المغاير للفكر السلمي.

 

واتهمهم «عبداللطيف» السلفيين، بالسير على خطى «داعش» في استقطاب المريدين والمؤيدين، وأن افكارهم لا تختلف عن الفكر الداعشي في التعصب والإساءة إلى الدين الإسلامي.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة