9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات , توب ديسمبر 23, 2015 | الساعة 6:45 م

خطاب السيسي.. محامي بالنقض: المتطرفون لا يريدون الاستقرار.. والتهديد بالاغتيال «انقلاب».. والنواب يسعون للحصانة.. والمصريين الأحرار: الخطاب يكشف زهد السيسي عن السلطة

السيسى 3

محمد الشيمي

تصريحُ قوبل بترحيب واسع قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال كلمته في احتفالات وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف، أمس الثلاثاء، بشأن التخلي عن السلطة حال خروج المواطنين عليه ومطالبته بالرحيل، رغم أنه تولى هذا المنصب بموافقة الشعب.

 

فيرى عدد من السياسيين والحزبيين، أن هذا الخطاب يدعوا للعمل؛ لأنه أساس التقدم والازدهار، فضلًا عن أنه يحترم ويقدر قرار المواطن.

 

وقال المستشار حسني السيد، المحامي بالنقض والدستورية العليا، إن كلمة السيسى يتوضح أنه سيتنحى بكامل إرادته إذا ثار المواطنين عليه؛ لأنه مكلف من الشعب لتولي الحكم، وليس مفروض عليهم.

حسني السيد، المحامي بالنقض والدستورية العليا

وأضاف «السيد» أن هناك مطالبات ودعوات تدشنتها بعض الجماعات الإرهابية المتطرفة أو الجماعات المصرية التي لا تريد لمصر الاستقرار الفترة الحالية، فضلًا عن الدعوات التي تنادي باغتيال الرئيس، ومحاولة الانقلاب بالحكم، عوضًا عن الدعوات التي تنادي بتدشين برلمانًا موازيًا وحكومة موازية.

 

وأوضح المحامي بالنقض والدستورية العليا، أن الاستقرار ضروريًا حتى يستطيع مجلس النواب مناقشة المعاهدات الثنائية والاتفاقيات الدولية التي أبرمها «السيسي» مع رؤساء بعض الدول الأخرى.

 

وتابع أنه هناك أعضاء حصلوا على مقاعد بمجلس النواب، من أجل الحصانة والتربع على عرش رئاسة البرلمان، ليس من أجل العمل، عقب الانتهاء من الاستحقاق الثالث، في الوقت الذي يوجد منهم من لا يعرف شيء عن البرلمان والسياسية، متسائلًا: «كيف سيغلق عليهم أبواب البرلمان لمناقشة القوانين».

 

وشدد على ضرورة تأهيل النواب الجدد، والشرح لهم ماذا تعني السلطة التنفيذية التي تعمل لصالح مصر ولصالح الشعب أجمع، وليس للمصلحة الخاصة، وأن يبتعدوا كل البعد عن التنافس على كرسى رئاسة البرلمان.

 

وأشار إلى أن الشعب المصري بإرادته أبعد نظام حكم الإخوان، وهو من جاء بالسيسي ليتولى منصب الرئاسة، الذي جاء بالحكومة، ثم تم تشكيل البرلمان دون تفرقة.

 

ولفت أحمد بهاء الدين، رئيس حزب مصر العربي الإشتراكي، إلى أن السيسي أنتُخب لمدة 4 أعوام، وليس من الجيد فتح أي قضية قبل نهاية المدة الرئاسية الأولى، وبعدها من حق الشعب الاختيار مرة أخرى وفق إرادته الرئيس الذي يأتي، مشيرًا إلى أن فكرة التنحي قبل انتهاء فترته غير وارد، وتجعل المجتمع في بلبلة هو في غنى عنها.

أحمد بهاء الدين، رئيس حزب مصر العربي الإشتراكي

وأكد أن هناك ربط بين التهديدات التي تلقاها السيسي بالقتل وبين ذكرى ثورة 25 يناير.

 

واستطرد شهاب وجيه، المتحدث الإعلامي للمصريين الأحرار، أن الرئيس يعتمد على المصارحة أثناء حديثه للشعب، وأن العمل يجب أن يكون تكاملي من أجل المصلحة العامة، وجاءت رسالته لأن مصر لا تحتمل أي مزايدة.

 

وأضاف أن هذا الخطاب يكشف زهد الرئيس عن السلطة؛ لأنها مسؤولية كبيرة، لافتًا إلى أن الخطاب حمل كثيرًا من الإجابات والتعليق على بعض الأحداث والتساؤلات التي يطرحها الرأي العام خلال الفترة الماضية.

شهاب وجيه

وطالب بإعداد لقاء يجمع الرئيس بالنواب؛ لتحفيزهم على العمل مع مؤسسات الدولة، من أجل حل مشاكل الوطن والمواطن البسيط.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة