11 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 23, 2015 | الساعة 5:48 م

قرار جمهوري يحل «لغز» المعينين في البرلمان .. تكهنات بالمبشرين والمحرومين.. وأحمد بهاء الدين:الاختيار صعب والوقت ضيق

منى رمضان

أيام قليلة ويدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي لانعقاد الجلسة الأولى للبرلمان ، إلا أن الوضع الراهن يطرح عديد من التساؤلات ، خاصة وأن الأوضاع على الساحة السياسية في أوج اشتعالها في ظل عدم إعلان اسماء المعينين في المجلس، والمقرر له 28 عضوا وفقا للدستور والذي ينص على حق الرئيس  في تعيين 5% من نواب البرلمان، وفي ظل الغموض الحالي بشأن المعينين تشتعل التصريحات عن المبشريين بالتعيين وعن المحرومين وبالتالي أيضا الرافضيين للتعيين ، ترصد”السهم نيوز” في التقرير التالي أبرز هذه التوقعات.

المحرومين من التعيين

في البداية كانت هناك العديد من الأسماء المطروحة وبقوة ليختارها الرئيس ، إلا أن مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة أكدت في تصريحات صحفية عدم اختيار الرئيس لأي منهم، ومن هذه الأسماء المستشار عدلي منصور، المستشار أحمد الزند، وعمرو موسى، عضو لجنة الخمسين، كماأن الاختيار لن يتضمن رجال أعمال أو أفراد شرطة أو جيش .

المبشرون بعضوية”التعيين”

وبعدالإعلان أن الاختيارات ستكون قاصرة على شخصيات عامة وأساتذة الجامعات، فقد تم طرح العديد من الأسماء باعتبارهم المبشرون بالتعيين وهم ضياء رشوان نقيب الصحفيين السابق وعضو لجنة الخمسين، المعتز بالله عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية، الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، ومحمد أمين، وأسامة الأزهري،شريف أبو النجا، وعلي جمعة، نهاد أبو القمصان والمستشار علي عوض، والمهندس حازم الببلاوي، وياسر رزق، ورانيا علواني.

الرافضون

وبين المبشريين بالتعيين والمحرومين، يبقى المعلنين عن رفضهم التعيين في المجلس القادم في حال عرضه عليهم، وعلى رأسهم الدكتور”السيد البدوي” رئيس حزب الوفد، حيث أعلن البدوي رفض التعيين قائلا “لو أردت عضوية المجلس كان من الأفضل لي خوض الانتخابات” .

وفي موقف مشابه أعلنت قيادات”صحوة مصر” ومنهم الدكتور “عمار علي حسن”، والدكتور “عبد الجليل مصطفى”، والدكتور” أحمد حسني “عدم قبولهم للتعين في البرلمان القادم خاصة بعد انسحابهم من الانتخابات بسبب الشروط “التعجيزية” وحتى لا يتم اتهامهم بعقد صفقة مع النظام .

موقف صحوة مصر تشابه كثيرا مع ما أعلن حزب الكرامة من عدم قبوله لتعيين أيا من قياداته في المجلس القادم” حيث أكد “محمد بسيوني” الأمين العام للحزب رفض الفكرة تمام من قبل حزب الكرامة والتيار الشعبي .

وفي هذا الإطار تناولت وسائل الإعلام خبر عن رفض المستشار” عدلي منصور” التعيين بالبرلمان القادم، مؤكدة عرضه عليه من حهات سيادية إلا أنه رفضه مؤكدا أنه لايريد مناصب سياسية وأن مكانه الوحيد منصة القضاء.

من جانبه قال الدكتور أحمد بهاء شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري ، أن الدستور يمنح الرئيس الحق في تعيين 5% من أعضاء البرلمان، وذلك لفلسفة واضحة لتعويض الفئات المحرومة والضعيفة من التمثيل في البرلمان، ، مشددا على أن اختيارات الرئيس ينبغي أن تشمل هذه الفئات من العمال والفلاحين وذلك لتحقيق التوازن داخل البرلمان، خاصة وأن غالبية الأعضاء الحاليين من رجال الأعمال وأصحاب السلطة والنفوذ.

وأشار شعبان في تصريحات”للسهم نيوز” إلى أنه يتعين على الرئيس إعلان أسماء المعينين في موعد أقصاه بداية الأسبوع القادم، خاصة وأن أولى جلسات البرلمان يتبقى لها أيام، ولكي تتمكن الجهات المسوؤلة في الدولة من جمع كافة التقارير بشأنهم، مؤكدا أن الاختيار ليس سهلا خاصة وأن هناك العديد من الأسماء المطروحة والتي تصل لـ 600 اسم، وعلى الرئيس أن يختار من بينها .

وأضاف رئيس الحزب الاشتراكي أن رفض البعض للتعيين هو في محله حيال شعورهم بأنهم لن يقدموا جديداً للمجلس، إلا أن الشخصيات المحترمة التي ترى في نفسها القدرة على تقديم الجديد عليها أن لا ترفض وتلتزم بمسئوليتها تجاه الوطن.

 

 

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة