6 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 21, 2015 | الساعة 3:20 م

مهاترات «الإرهابية» عرض مستمر … الانقسام يهدد التنظيم… استقالة قيادات جديدة.. مصطفى حمزة: الخلافات داخل «الإخوان» وهمية … الجماعة تعمل باستراتيجية «يد تقتل .. وأخرى تستنكر”

اخوان

تدور في أروقة الإخوان في الفترة الأخيرة العديد من الانشقاقات، والتي تناولتها وسائل الإعلام،مؤكدة على وجود خلافات عارمة بالتنظيم سواء داخليا أو خارجيا، من أبرزها إعلان أربع قيادات كبرى بالتنظيم استقالاتها مما يسمى”مكتب إدارة الأزمة بالخارج” وذلك احتجاجا على رفض العمل الغير مؤسسي، فضلا على أن البيانات المنشورة تسحب المشهد لمزيد من الانقسام، ومن أبرز القيادات المستقيلة”أيمن عبد الغني” صهر خيرت الشاطر، “ومحمد البشلاوي” و”عبد الحفيظ الصاوي” وطاهر عيد المحسن” القياديان بالجماعة.

هذه الخلافات لم تكون الأولى التي تداولتها وشائل الإعلام، فما قاله الدكتور “محمود حسين”  أمين عام الجماعة من قبل حول عدم وجود مرشد للتنظيم وعدم وجود مكتب للإرشاد في الداخل أثار العديد من الردود الغاضبة حياله، وإعلان الجماعة تعيين بديلا له، كذلك إقالة “محمد منتصر” المتحدث الإعلامي للجماعة ورفض المكتب التأديبي في الداخل للقرار معلنا عن استمراره في منصبه، وعدم أحقية التنظيم في الخارج اتخاذ أي قرارات بالنيابة عنه.

Egyptian Muslim Brotherhood secretary general Mahmud Hussein speaks during a press conference in Cairo held by the political party on March 21, 2013, as opposition activists planned a march on the building where they have previously clashed with the Islamists. The Brotherhood has seen about 30 of its offices across the country attacked in widespread protests against Egypt's President Mohamed Morsi, the Islamists' successful candidate in last June's election. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI        (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images)

Egyptian Muslim Brotherhood secretary general Mahmud Hussein speaks during a press conference in Cairo held by the political party on March 21, 2013, as opposition activists planned a march on the building where they have previously clashed with the Islamists. The Brotherhood has seen about 30 of its offices across the country attacked in widespread protests against Egypt’s President Mohamed Morsi, the Islamists’ successful candidate in last June’s election. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images)

هذا بالإضافة للخلاف المتصدر المشهد بين من يرغبون في التصالح مع الدولة المصرية  خاصة بعد فشلهم السياسي وعلى رأسهم محود حسين  ، وبين من يرفضون التصالح معلنين استمرار المعاداة للدولة المصرية بريادة القيادي أحمد دراج.

وفي هذا الإطار قال مصطفى حمزة مدير مركز دراسات الإسلام السياسي إن الخلافات داخل «الإخوان» وهمية … والجماعة تعمل باستراتيجية «يد تقتل .. وأخرى تستنكر” حيث أن القيادات الهاربة ستتبنى عنف الشباب إذا حقق إنجازًا على أرض الواقع .. وتتبرأ منهم إذا فشلوا مؤكد أن الخلافات المصطنعة داخل جماعة الإخوان المسلمين وهمية، وهي نوع من تقسيم الأدوار بين قيادات الجماعة وقواعدها.

وأكد حمزة في تصريحاتللسهم نيوز” أن ما  يتم الترويج لها على أنها انقسام بين فريقين؛ أحدهما إصلاحي ويمثله قيادات الجماعة التاريخية (العواجيز)، على رأسهم الدكتور محمود عزت، القائم بأعمال المرشد، ومحمود حسين، الأمين العام، والآخر ثوري، ويمثله فريق الشباب داخل مصر بزعامة محمد منتصر، المتحدث الإعلامي الذي فصلته قيادات الخارج، يعتبر تأكيد بأن الجماعة أصبح لها ذراعان، فهي تعمل باستراتيجية (يد تقتل وأخرى تستنكر)، بحيث تقوم المجموعة الشبابية بقيادة «منتصر»، بعمليات العنف وتحرض عليه، رافعًة شعار (انتهى زمن السلمية)، ثم تخرج تصريحات الفريق الآخر من خلال «عزت» و«حسين» لتردد المقولة المستهلكة للمرشد العام محمد بديع (سلميتنا أقوى من الرصاص) التي لم يعد محل لها من الواقع، وسيؤكدون على أن اللذين يمارسون العنف (ليسوا إخوانًا .. وليسوا مسلمين)، ويكون الشباب هم حطام هذه المعارك في كل الأحوال.

مصطفى حمزة مدير مركز دراسات الإسلام السياسي

وتابع: «قيادات الخارج تتبرأ من دعوات العنف التي تملأ البيانات الصادرة عن شبابها داخل مصر، فإذا حقق الشباب أي نصر في معركتهم على الأرض، انتهت الخلافات وأعلنت القيادات تبني المواقف الشبابية، أما إذا فشلوا فتكون القيادات بعيدة عن المشهد، والجماعة بريئة من هذا التهور!!» وأوضح مدير مركز دراسات الإسلام السياسي أن الجماعة تمر ببوادر للتأسيس الثالث للجماعة، محملًا قيادات الخارج الهاربة مسؤولية العنف الذي يتم التجهيز له، لأنها تركت قرارات التحرك والعمل الميداني في الداخل للشباب بعد هروبهم مباشرًة، معلنين أنهم ليس لهم سيطرة على ثورة الشباب الغاضب!!.

وأشارمدير مركز دراسات الإسلام السياسي  إلى أن الجماعة تقف الآن في مفترق طرق بعد الاتهامات المتبادلة بين أنصار الفريقين المتنازعين، من خلال اللجان الإليكترونية، بعد عزل محمد منتصر، المتحدث الإعلامي للجماعة، والمطالبة بتسليمه الموقع الإلكتروني للجنة الدعوة بالجماعة لإدارته، مؤكدًا أن الاتهامات وصلت إلى تخوين قيادات الخارج، ووصفهم بأنهم باعوا الجماعة للحفاظ على بقاء مصالحهم الضيقة. ولفت مصطفى حمزة، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن قواعد الجماعة بينهم خلاف كبير فيما يتعلق بقضية السمع والطاعة للقيادة والولاء لها والثقة التامة فيها، مؤكدًا أن قطاع كبير منهم يرفض هذه القضية بسبب انضمامهم للجماعة بعد ثورة يناير وما بعدها، فلم يتم تربيتهم على المنهج الإخواني، والعسكرة والجندية، مثلما هو الحال مع القواعد الشبابية القديمة التي تربت على أعين قيادات الخارج، وتعتقد أن الخروج عن طاعة المرشد أو من يقوم مقامه خروج عن الإسلام!!. وتساءل مدير مركز دراسات الإسلام السياسي: «كيف تفكر جماعة الإخوان في إدارة دولة كمصر وهي تفشل في إحداث توافق على متحدثها الإعلامي؟!» للتواصل


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة