9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » حوادث ديسمبر 21, 2015 | الساعة 2:12 م

دفاع ضحايا «سجن بورسعيد» يطلب ضم متهمين جدد

اقتحام سجن بورسعيد

رمضان البوشي

اختتم  محمد الشعراوي ، المحامي المدعي بالحق المدني ، دفاع المجني عليهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ”إقتحام سجن بورسعيد” ، مرافعته امام المحكمة التي تنظر القضية بضم متهمين جدد إحقاقاً للحق ، ليشير إلى ان المتهم المسئول عن الدم وفقاً لقوله لم يقدم للمحكمة وفق قوله .

وكانت المرافعة ، قد إتهمت  الأجهزة الأمنية خلال الأحداث بأنها أهدرت قانون الشرطة المُنظم لحالات إطلاق النار ، وأشار محامي الإدعاء إلى وجود نص مادة يحظر إستخدام الأسلحة النارية الا في حالة أن يكون هو الوسيلة الوحيدة بعد إستنفاذ جميع الخيارات ، لافتاً بأن القانون حدد التصويب بأنه يجب أن يكون تجاه الساقين ، لافتاً في هذا الصدد لتقارير الصفة التشريحية للمجني عليهم والتي أوردت إصابتهم بإصابات قاتلة في الصدر و البطن .

وأضافت المرافعة ، في ذات الفكرة ، مؤكدةً أن المرافعة خالفت كذلك الائحة التنفيذية المرفقة بالقانون السابق الإشارة اليه ، والتي أشارت الى ضرورة إتخاذ 14 خطوة قبل إطلاق النار ، ومنها التحذير و الإنذار و إستخدام أسلحة شل الحركة من أسلحة غاز وماء ، ويكون الإشتباك هو آخر تلك الخطوات على الا يكون قاتلاً  ، لتلفت الإنتباة لما ورد باللائحة بأن الضابط المدرب لا يقتل.

وعن ضرورات الدفاع الشرعي عن النفس ، أكد المحامي “شعراوي” ، بأن التعامل الأمني خالف كذلك مبدأ التناسب الازم الإلتزام به في الدفاع الشرعي عن النفس ، موضحاً بأن التناسب واجب أن يكون بين السلاحين المتواجهين وأن تتساوى القوة ، ليتسائل عن مدى إنطباق ذلك على حالة الواقعة محل الدعوى في وجود الف مجند ،مٌسلحين بأسلحة عالية التطور ، مُدعمين بالمدرعات ، في مقابل 13 مجهول بدئوا الأحداث بإطلاق النار على السجن ومن ثم إختفوا ، وفق قوله .

وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى القضية أنفة البيان إلى المحكمة.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة