4 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات , توب ديسمبر 20, 2015 | الساعة 10:49 م

بعد الإفراج عن إسراء الطويل.. نشطاء يطالبون بالإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا التظاهر.. و«دومة وعبد الفتاح» من المغضوب عليهم.. وداليا زيادة: ليس من حقهم البراءة

الافراج عن اسراء الطويل

منى رمضان

 

«الإفراج عن إسراء الطويل».. قرار أصدرته محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، أمس السبت؛ لظروفها الصحية، أثار هذا القرار مطالبات بالإفراج عن بقية المحبوسين على ذمة قضايا التظاهر، وإثارة أعمال شغب، مثل «أحمد دومة، أحمد ماهر، ومحمد طلعت» في أحداث «محكمة عابدين» والمحكوم عليهم بـ3 سنوات سجن في ديسمبر 2013.

 

وكذلك المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، على رئسهم «سناء سيف عبد الفتاح، يارا سالم، ومحمد العراقي» الصادر ضدهم حكم بالسجن لمدة عامين من يونيو 2014، وأيضًا المتهمين في أحداث تظاهرات الأسكندرية «ماهينور المصري، عمر حاذق، لؤي قهوجي، حسن مصطفى، موسى حسين، ناصر أبو الحمد، وإسلام محمدين»، بالإضافة إلى المتهمين في أحداث «مجلس الشورى»، على رأسهم «علاء عبد الفتاح»، والمتهمين في قضية «خلية الماريوت» وهم «محمد فاضل، عبد العظيم باهر، ومحمد فهمي».

 

ومع بداية العام الجاري، وتحت ضغط المنظمات الحقوقية، نوى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، العفو عن هؤلاء المحبوسين، وبالفعل في 17يونيو الماضي، وبمناسبة حلول شهر رمضان، أصدر قرار رقم 295 لسنة 2015، بالعفو عن 165 من المتهمين بخرق قانون التظاهر.

 

إلا أن القرار، وفقًا لبيان المنظمات الحقوقية آنذاك، تضمن شبابًا من المتهمين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، ولم يتضمن اسم أيًا من الشباب المتهمين بخرق قانون التظاهر وأحداث الاتحادية.

 

هذا الأمر فسرته المنظمات الحقوقية وقتها، بكونه غير مفهوم على الإطلاق، والغرض منه التنكيل بشباب الثورة، الذين ما زالو في السجون.

 

وبعد قرار العفو الرئاسي الأول صُدر قرارًا رئاسيًا ثانيًا في 23 سبتمبر الماضي، قبيل عيد الأضحى، يحمل رقم 396، ويتضمن عفوًا يشمل 100 ناشطًا من بينهم 17 فتاة، وكان من أبرز المعفو عنهم وفق هذا القرار «سناء سيف ويارا سلام» عن قضية قصر الاتحادية، و«هاني الجمل وبيترا جلال» عن أحداث مجلس الشورى، والناشط «عمر حاذق» المتهم في قضية التعدي على قوات الشرطة في محيط محطة الرمل، كذلك الإفراج عن الصحفيين المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا «بخلية الماريوت» وعلى رأسهم«محمد فهمي».

 

وأبى عام 2015 أن يرحل دون الإفراج عن أحدى الناشطات، التي شغلت قضيتها جميع مواقع التواصل في الفترة الأخيرة، خاصة بعد دموعها في المحاكمة والإعياء الشديد الذي ظهر عليها، ما أكسبها تعاطف الجميع.

 

عملت «الطويل» مصورة الصحفية، وحبوست لمدة200 يومًا حبسًا احتياطيًا على ذمة القضية رقم 485 لسنة 2014، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، وإذاعة أخبار كاذبة لإثارة الرأي العام.

 

وتم الإفراج عنها على خلفية حالتها الصحية، وفقًا لقرار محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، وسط فرحة عارمة من منظمات حقوق الإنسان بهذا القرار.

 

بعد هذه البراءات يبقى العديد من النشطاء في السجون على خلفية اتهامهم في قضايا التظاهر وخرق القانون، ومن أبرزهم «أحمد دومة» المحكوم عليه ببالسجن 31 عامًا على خلفية العديد من القضايا منها «حرق المجمع العلمي وواقعة محكمة عابدين»، و«علاء عبد الفتاح» المحبوس لمدة 5 سنوات، على خلفية القضية المعروفة إعلاميا «أحداث مجلس الشورى»، فما يتردد بشأنهم يؤكد كونهم محرومين من العفو الرئاسي.

 

وقالت داليا زيادة الناشطة الحقوقية ومدير المركز المصري للدراسات الديموقرطية، إنه ليس من حق إسراء الطويل أن يفرج عنها، فهي متهمة في قضية إثارة شغب، مؤكدة أنه ليس كل من بكى سيفرج عنه.

 

وشككت «زيادة» في طريقة تفكير المفرج عنهم، خاصة وأنهم متهمين بأعمال عنف ضد الوطن.

 

وأضافت في تصريح لـ« السهم نيوز» أن ماتم ليس إفراجًا لكنها ما زالت على ذمة القضية، وإخلاء سبيلها لظروفها الصحية، وبعد ذلك سوف يتم التحقيق معها لتنال عقابها على ما ارتكبته من جرائم.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة