11 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 13, 2015 | الساعة 9:58 م

اشتعال الصراع بين موسكو وأنقرة.. البحرية الروسية تطلق النيران على سفينة تركية في بحر «إيجه».. وخبير أمني: داعش أكبر الخاسرين

البحرية الروسية

 

 

السيد صنطاوي

 

فيما يبدو أنه أولى بوادر الحرب الباردة بين القيصر الروسي والسلطان التركي قد ظهرت في ظل التوتر الدائر بين البلدين منذ فترة.

 

وأطلقت إحدى السفن الحربية الروسية عدد من الطلقات التحذيرية على إحدى السفن التركية خلال مرورها ببحر إيجه، عقب مجموعة من التحذيرات الكلامية التي تم توجيهها إلى السفينة التركية، لكنها أبت الاستجابة، ما دفع السفينة الروسية بإطلاق النيران التحذيرية، وأجبرت السفينة التركية على التراجع .

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، أن طاقم السفينة الروسية «سمتليفي» التي كانت موجودة على بعد 22 كلم عن جزيرة «ليمنوس» اليونانية في شمال بحر إيجه، تجنبت اصطدامًا مع مركب صيد تركي، مؤكدة أن الطاقم استخدم أسلحة خفيفة لتحذير السفينة.

 

تأتي تلك الخطوة لتزيد من إجراءات التوتر الدائرة بين البلدين على خلفية استهداف المقاتلات التركية وإسقاط إحدى الطائرات الروسية المشاركة في الحرب الروسية على المواقع الإرهابية بسوريا، الأمر الذي أجج الصراع بين الطرفين وأدى إلى حدوث العديد من الأزمات بين القطبين.

 

ويرى بعض الخبراء أن هذا الأمر سيأدي إلى اشتعال الصراع في المنطقة، وسيخلف عواقب وخيمة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات، وأنتشار للتنظيمات الإرهابية التي ستتخذ من تلك المواجهات وسيلة للنمو والتحرك علي أرض الواقع، واستقطاب العديد من المقاتلين إلى صفوفهم، مستغلين انشغال القوى الدولية بالصراع الروسي – التركي.

 

وأكد العميد محمد رفعت، الخبير العسكري، أن ما قامت به روسيا، اليوم الإثنين، يأتي ردًا على غطرسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي لم يعتذر لروسيا ، كما طلب بوتين، الأمر الذي أصبح يشكل صراع شخصيا بين بوتين وأردوغان.

 

وأضاف أن المؤسسة العسكرية الروسية، كبيرة ولديها الامكانات للدخول في أكثر من صراع في آن واحد، والحرب التي تشنها على الإرهاب لن تتأثر أبدا.

 

وأوضح أن التنظيم الإرهابي سيكون من أكبر الخاسرين على خلفية العديد من الأقاويل التي تم تداولها حول بيع «داعش» للبترول الخام التي تقوم بإخراجه من المواقع المسيطرة عليها، والتي كانت قد كشفته روسيا خلال الفترة الماضية، ما سيعمل على أضعاف الامدادات إلى التنظيم الإرهابي، ما سيقوض من قوته خلال الفترة القادمة.

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة