5 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » حوادث ديسمبر 20, 2015 | الساعة 6:17 م

ننشر تفاصيل محاكمة «المعزول» و10آخرين في «التخابر مع قطر»

المستشار محمد شيرين فهمى

رمضان البوشى

قررت محكمة جنايات  القاهرة  تأجيل محاكمة المتهم محمد مرسي، و 10 متهمين  من جماعة الإخوان الإرهابية  بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية إلى مؤسسة الرئاسة، تتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، وإفشائها إلى قطر  لـ27 ديسمبر الجاري.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين  فهمي وعضوية المستشارين  أبو النصر عثمان وحسن السايس.

استمعت  المحكمة، لأقوال نهاد  أحمد فرج  سائق،  برئاسة الجمهورية، وظهر الشاهد وهو يتكأ على قدمه، وأوضح أنه مصاب بكسر في قدمه، وكان من المقرر أن يجري عملية صباح أمس، إلا أنه قرر تأجيلها للإدلاء بشهادته، وسمح رئيس المحكمة للشاهد بالجلوس، مؤكدًا للمحكمة أنه خلال فترة تولي المتهم محمد مرسي رئاسة البلاد، كان  يعمل سائقًا مع المتهم أحمد عبد العاطي، وأسرته.

وأشار السائق خلال شهادته، أنه لم يُقم بنقل أوراق من مقر الرئاسة أثناء عمله مع المتهم، وأنه كان يحمل حقيبة تخص أحمد عبد العاطي، وقرر الشاهد في وصفه لتلك الحقيبة، أنها متو سطة الحجم وذات يد كبيرة وتسيرعلى عجل وتشبه حقائب الهاند باك، وسوداء اللون وعرضها حوالي 50 سم تقريبًا، لاقتًا إلى أنه لا يعرف  طبيعة الأوراق التي تحويها تلك  الحقيبة، وأن ثقلها يزن  حوالي من  5 إلى 7 كيلو.

وقال  أحمد فرج سائق برئاسة الجمهورية، أنه عمل هو الاخر سائقًا مع المتهم أحمد عبد العاطي، وذلك بالتبادل مع السائق الأخر الذي سبقه في الإدلاء بالشهادة مضيفًا أن المتهم كان يحمل حقيبة لا يعلم ما تحويها وجهاز «لاب توب» مشيرًا إلى  أن أن الحقيبة أسبه بالحقيبة الخاصة بالمحامين، أو أكبر قليلاً مؤكدًا وجود حقيبة كانت موضوعة على منضدة الدفاع، وقدرت المحكمة إبعادها بنحو50 سم في ارتفاع 40 سم.

وواصل الشاهد أنه كان يصطحب عبد العاطي  يوميًا من منزله، وأحيانًا من مقر سكن  المتهم محمد مرسي،حيث يتجها معًا للعمل وذلك بقصر الاتحادية،كما كان يصطحبه عبد العاطي إلى نادي أومطعم  لتناول الغذاء مع أسرته.

 

وقال هشام عزت محمد ردًا على اسئلة المحكمة، أنه يعمل موظف بسكرتارية مكتب الرئيس في مقر قصر عابدين، ثم تم نقله إلي قصر الاتحادية للعمل مع أحمد عبد العاطي، والذي كان يشغل منصب مدير مكتب رئيس، الجمهورية انذاك، وأوضح أنه كان وزملائه، يستقبلون، البوستة الواردة لمكتب المتهم، والمظاريف المغلقة منها ، لافتًا إلى أنه كان يتم عرضها عليه في تلك الحالة دون فتحها  طبقا لتعليماته في إشارة للمتهم أحمد عبد العاطي.

 

وأضاف الشاهد، أنه خلال  فترة الثلاث الشهور الأولى من العمل، مع أحمد عبد العاطي، كان يتم عرض البوستة عليه، من المظاريف المفتوحة، أما المغلقة فكانت  تفتح بمعرفة المتهم، وعندما تم تعيين أمين الصيرفي بالرئاسة، وكان يتواجد في ذات المكتب مع أحمد عبد العاطي، أصبح البريد الوارد للمكتب، يقدم لأمين الصيرفي، والأخير هو من يقوم بعرضها على عبد العاطي.

وواصل الشاهد في إجابتة على اسئلة المحكمة، أنه كان يوجد  جهاز ربط بين الرئاسة والمخابرات في مكتب أحمد عبد العاطي، وأصبحت تلك المكاتبات ترد عليه.

وقرر الشاهد أن المكاتبات التي كانت ترد لمكتب عبد العاطي، ويتم عرضها عليه كانت لاتخرج جميعها من مكتبه، وأن المظاريف المفتوحة كانت تخرج وعليها تأشيرة كان يقوم بتنفيذها وحفظها بالأرشيف،أما المظاريف المغلقة وذات الطبيعة الامنية والسيادية، كان لا يعلم عنها شئ وإذا خرج منها شئ عليه تأشيرة كان يقوم بتنفيذها.

وأشار الشاهد إلى أن الأوراق التي لا تخرج من مكتب المتهم أحمد عبد العاطي كانت تحفظ في مكتبه في دولاب ارتفاعه حوالي 2 متر تقريبًا، وكان تحت سيطرة المتهم ومعه مفتاحه، واكمل الشاهد ردًاعلى المحكمة أنه لا يوجد دفتر يتم فيه إثبات الأوراق السرية، التي يحتفظ بها المتهم، مؤكدًا أنه لا يجوز  نقل اية أوراق  أو مستندات تتعلق  بأمن البلاد  خارج مقر الرئاسة.

وطالب دفاع  المتهمين صورة من محضر جرد الوثاق المودعة بعابدين في تاريخ لاحق  لـ30 يونيو، مطالبًأ دفاع المتهم السادس محمد كيلاني إدخال أدوية للمتهم.


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة