7 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 20, 2015 | الساعة 6:49 م

«الأوقاف والسلفية».. أزمات مستمرة.. منع برهامي من اعتلاء «المنبر»..وكيل بالأوقاف يصفهم بـ «الدواعش».. «كريمة»: أصحاب  «الدقون» خطر على الإسلام..«عثمان»: منعهم من الخطابة قرار لارجعة فيه

الدعوة السلفية

السيد السنطاوي

 

تواصل الدعوة السلفية، إثارتها للمشاكل والقلاقل، ففي حلقة جديدة من مسلسل الأزمات السلفية، قامت بعض أفراد الدعوة السلفية بالإسكندرية من منع أحد الخطباء التابعين لمديرية أوقاف الإسكندرية، من اعتلاء منبر مسجد أولياء الرحمن بالعامرية، لأداء خطبة الجمعة، بحجة عدم وجود تصريح معه للخطابة .

تلك الخطوة التي أدت إلي إعلان حالة السخط الشديدة في أروقة وزارة الأوقاف، ومديرية أوقاف الإسكندرية، خاصة مع حالات الشد والجذب التي يقوم بها أعضاء الدعوة السلفية، في ظل دعوات عدد من القيادات السلفية الي إثارة الفتن، داخل المساجد علي خلفية منعهم من اعتلاء المنابر وأداء الدروس الدينية داخل المساجد، إلا بتصريح من وزارة الأوقاف، وهو ما حدث مع الشيخ ياسر برهامي، والذي تم منعه من أداء خطبة الجمعة، الي أنه تم إصدار تصريح له من وزارة الأوقاف، الأمر الذي لم يمنعه من إثارة المشاكل من خلال خطبه وفتواه التي تستهدف الطعن في القيادات الأزهرية،ونشر أفكار الجانب السلفي المتشدد.

الأمر الذي دفع الشيخ عبد الناصر نسيم وكيل أوقاف الإسكندرية، إلي إعلان الحرب علي الدعوة السلفية، وقياداتها، والتي وصف ما تقوم به بالمساجد من إثارة الفتن والمشاكل بأنهم لا يختلفون عن «داعش» ، مشيرًا إلي أنه لن يهدأ، حتي يمنع ما وصفه بالخطر السلفي، من اعتلاء المنابر الدينية بالإسكندرية، والتي بدأها بسحب ترخيص ياسر برهامي لأداء خطبة الجمعة .

يذكر أن تلك ليست المرة الأولي في مسلسل الأزمات، بين مديرية الأوقاف والدعوة السلفية، حيث أصدرت المديرية بيانًا أكدت فيه أن عدد من القيادات السلفية، قد قامت بمنع عامل بإحدى الزوايا بالقوة من الدخول الي المسجد، الأمر الذي دفع المديرية، إلي تحرير عدد من المحاضر ضد تلك القيادات السلفية .

فيما تؤكد بعض التصريحات، إلي استغلال برهامي والقيادات السلفية لمنابر المساجد للدعاية السياسية، وإصدار فتاوى تُثير الأزمات بين أبناء الوطن، والتي كان أخرها تأكيده علي أن عدد من أبناء الدعوة السلفية وقياداتها يتعاطفون، مع تنظيم داعش الإرهابي، موضحًا إلي أنه لابد من دراسة الفكر الداعشي قبل الحكم عليه، الأمر الذي أثار عاصفة من الاتهامات تجاه الدعوة السلفية، مطالبين بمنعها من ممارسة السياسة لخطورتها علي الأمن والسلام المجتمعي .الدكتور عبدالناصر نسيم، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية

وفي هذا الصدد، طالب الدكتور أحمد كريمة، استاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بمنع كافة القيادات السلفية من اعتلاء منابر المساجد كافة، لما يمثلوه من خطر، مؤكدًا أنهم امتدادًا للأفكار الإرهابية المتمثلة في داعش وبيت المقدس، وغيرهم من التنظيمات الإرهابية، والتي تتخذ من التعصب الديني الأعمي نهجًا يسيرون عليه ويجتذبون به مريدينهم ومؤيدينهم .

وأضاف كريمة، أن أمثال برهامي، ليس له الحق في الخطابة قائلا:«أرباب الذقون هم الأخطر علي الدين الإسلامي » موضحًا أنها أ مهنة الدعوة  أصبحت مهنةمن ليس له مهنة، مضيفًا أن هناك تنافس علي تربية الذقون لديهم، وأوهموا البسطاء بأنهم حراس الدين، والدين منهم براء .أحمد كريمة، أستاذ الفقة المقارن بجماعة الأزهر

فيما أكد الشيخ محمد زكي بدار، أمين اللجنة العليا للدعوة، أن مثل برهامي وغيره من قيادات الفكر السلفي يسيئون الي الأسلام والفكر الصحيح للدعوة ، مشيرًا الي انتهاج هذا الفكر السلفي،مطالبًا القيادات الأمنية بمنع أمثال هؤلاء من المشهد السياسي والديني، بالبلاد للحفاظ علي الأمن العام لأن هؤلاء أشد خطرًا من الإرهابيين أنفسهم .

فيما أشار عثمان محمد، مدير الأعلام بوزارة الأوقاف، إلي أن الوزارة تستهدف إلي تحديد من هم أهل للقيام بخطبة الجمعة، من خلال خطباء يتم تدريبهم واختبارهم بمعرفة لجان مختصة بذلك، موضحًا أن الوزارة ، أعطت الشيخ ياسر برهامي تصريح بالخطابة، بعد اجتيازه اختبار الخطابة وتعهده بالالتزام بما تنص عليه الوزارة، من موضوعات يتم تناولها في خطبة الجمعة .

برهامي

وعن وقف تصريح برهامي ، أشار عثمان إلي أنه قرار من مديرية الأوقاف التابع له المسجد، الذي يقوم برهامي بالخطابة به، مؤكدًا أنه هناك العديد من الدلائل التي دفعت مديرية الأوقاف، بمنع برهامي من الخطابة، وذلك بعد عدم التزامه بالنصوص المتفق عليها، واتجاه إلي إصدار فتاوى تحرض على العنف ومناصرة فصيل إرهابي يسعي فسادًا في الأرض المتمثلة في تنظيم «داعش» .

 


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة