9 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 20, 2015 | الساعة 1:46 م

امتحانات «التيرم الأول» بداية الشهر المُقبل.. أولياء الأمور: لا مشكلة في المواعيد.. خبراء التعليم: لا تخطيط لدى الوزارة والمشكلة متكررة.. والتعليم يتذيل اهتمام الحكومة

امتحانات 4

منى رمضان

وضعت وزارة التربية والتعليم، الخطة النهائية للعطلات الرسمية والمتبقية، في العام الحالي 2015 وللعام المُقبل 2016، حيث تم تحديد موعد بدء امتحانات نصف العام للفصل الدراسى الأول، حيث تبدأ الامتحانات من يوم السبت الموافق 16 يناير المُقبل، وتنتهى يوم الخميس الموافق 28 يناير، أما الإجازة الرسمية للفصل الدراسي الأول ستبدأ من يوم السبت 30 يناير وحتى 11 الخميس فبراير بواقع أسبوعين.
ومن المعروف أن العام الدراسى هذا العام بدأ من يوم 27 سبتمبر الماضى عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، وقد عقب بداية العام العديد من الإجازات بداية من إجازة احتفالات أكتوبر ثم إجازة الانتخابات البرلمانية، التى تجاوزت فى كل جولة من جولاتها 4 أيام في كل مرحلة، هذا إضافة للعطلات الاضطرارية التي تعرض لها التلاميذ فى المحافظات، التي تعرضت لموجة الأمطار العارمة، والتي أغلقت على أثرها المدارس لعدة أيام بل وأسابيع.
ترصد «السهم نيوز» في التحقيق التالي رد فعل التلاميذ وأولياء الأمور لتحديد موعد امتحانات منتصف العام الدراسى المبتور، وكيفية تحصيل المادة العلمية المفترض منهم أن يجتازوا امتحان منتصف العام فيها.

 

وفى هذا الإطار قال السيد محمد، والد لثلاثة تلاميذ فى مراحل التعليم الثلاثة، إنه لا مشاكل لدى أبنائه فى الإجازات والتحصيل الدراسى، حيث إن المشكلة محلولة من خلال الدروس الخصوصية، التى تساعد التلاميذ على تحصيل المناهج المختلفة “فلا حاجة للمدرسة” على حد قوله.

 

امتحانات الاعدادية

 

وأضافت فاطمة صابر محمد، طالبة فى الصف الثالث الإعدادى، أن موعد الامتحانات “عادى” ولا مشكلة فيها، حيث تستعد لامتحانات منتصف العام بداية من الشهر الحالى، حيث التركيز فى الدراسة ومراجعة الدروس الماضية، مؤكدة أن الإجازات لم تؤثر على التلاميذ، بل بالعكس، خاصة فى ظل وجود الدروس الخصوصية، التى بدأت من شهر أغسطس الماضى، وساعدت التلاميذ على تحصيل المناهج المقررة، التى من المفترض أن يخوضوا الامتحانات فيها.
وفى هذا السياق أكدت نعمات صلاح أم لأربعة تلاميذ فى مراحل التعليم المختلفة بداية من الابتدائى وحتى الثانوية العامة، أنه لا تخطيط سليم لدى وزارة التربية والتعليم، فبداية العام كانت عقب العيد مباشرة متجاهلة الأعباء الاقتصادية التى يعانى منه المواطن، ثم إجازات متكررة، حتى مواعيد امتحانات نصف العام غير معقولة فى ظل الظروف المناخية الصعبة، فالحل الوحيد أمام أولياء الأمور هو الدروس الخصوصية، التى تحاربها الوزارة، فعلى الوزارة أولا أن تجد بديلا لها فى المدارس ثم تفكر فى إلغائها.

وفى هذا الإطار قال مدحت مسعود، الخبير التعليمى، إن الخريطة الزمنية للعام الدراسى فى مصر غير متوافقة مع البيئة المحيطة بها، خاصة أن فصل الشتاء هذا العام قارص للغاية، متسائلا: هل يتناسب ذلك مع إعلان الامتحانات فى القاهرة تبدأ يوم 3 يناير القادم؟ ثم هل يعقل أن يخوض التلاميذ امتحانات أيام 3 و4 و5 ثم تأتى إجازات أعياد الميلاد؟! مؤكدا ضرورة مراجعة الخريطة الزمنية، وعلى وزير التربية والتعليم أن يبحث عن خريطة زمنية مناسبة فى البلاد المجاورة حتى يتسنى له الاستفادة منها واختيار ما يتناسب مع مجتمعنا.

وأكد مسعود أنه منذ خمسة أعوام والمقرارات أكبر بكثير من الوقت المخصص لها، مع الأخذ فى الاعتبار الإجازات التى تتخلل الفصل الدراسى، فمن الجدير بالذكر أنه خلال هذا الشهر فقط محافظة القاهرة حصلت على أربعة أيام عطلات بسبب الانتخابات، هذه الإجازات الرسمية، لكن الحقيقة أن التلاميذ تقريبا هذا الشهر لم تحضر أسبوع فى الجولة الأولى وأسبوع فى جولة الإعادة، فهل هذا يتناسب مع امتحانات من المقررة لها أن تجرى بعد شهر؟.
وأضاف كمال مغيث، الخبير التعليمى، أن مشكلة التوقيت الذى تعانى من منظومة التعليم فى مصر لا تؤكد سوى على شىء وحيد، وهو أن التعليم يأتى فى ذيل اهتمامات الحكومة، فالدولة على علم بأنه لا تعليم فى المدارس، وأن الجميع يتعلم على نفقته الشخصية، وبالتالى فلا توجد خطة زمنية محددة ومتناسبة مع ظروف المجتمع، والدليل أن لدينا تلاميذ فى المرحلة الإعدادية لا تعلم القراءة والكتابة.

وأشار مغيث إلى أن الحكومة سوف تتعامل مع المشكلة كالعادة كل عام بإلغاء بعض المقرارات وحذفها، فالمشكلة موجودة كل عام والحل واحد لا يتغير، حيث إن هذا العام هو الأقل من حيث الإجازات، فالعام الماضى توقفت الدراسة شهرين أو ثلاثة، وعلى الرغم من ذلك أجريت الامتحانات فى موعدها، مؤكدا أنه لا مشاكل لدى التلاميذ فى ظل الدروس الخصوصية، التى تقدم البديل للمدرسة، ولا مشكلة للوزارة، التى تعلم أن البديل موجود.

 

امتحانات8


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة