4 ديسمبر 2016
Click Here
السهم نيوز » تحقيقات ديسمبر 19, 2015 | الساعة 10:10 م

«التدخين».. عادة سيئة.. الأطباء يجتمعون على ضرره.. مبروك عطية: «زفت لكن ليس محرم».. أستاذ فقه: تحريمه واضح في القرآن.. ولا حياة لمن تنادي

تدخين

محمد الشيمي

اكتشفه كولومبس أمريكا، عندما شاهد سكان جزيرة قواتشان «سان سلفادور»، يحرقونه ويستنشقونه، وكان لا يعلم أنه سوف يتسبب في موت الكثير.

Passive Smoking In Car

Passive Smoking In Car

«التبغ» المُكون الأساسي في صناعة السجائر، وكان أول اكتشاف تلك النبات في عام 1492، ومن ثم تم تأسيس إدارة خاصة لحصر التبغ والاتجار به في فرنسا على يد نابليون 1811.

ومن جانبها، أشارت الإحصائيات العالمية إلى أن أعلى نسبة من المدخنين في العالم هم العرب، ووصلت معدلات التدخين في مصر عام 1990، بالمرحلة الثانوية لـ 10.8%، والجامعات20%، عمال الصناعة والتجارة  52.4%، إضافة إلى زيادة معدلات التدخين بين النساء خلال الفترة الأخيرة.

وبالرغم من نهي الله –عز وجل- في كتابة الكريم، عن التدخين، بقوله: «ولا تقتلوا أنفسكم»، و«ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، و«ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا»، صدق الله العظيم.

ونهى النبي «صل الله عليه وسلم»، عن إضاعة المال في الأشياء التي تدمر الصحة، ومن الناحية الطبية، تؤكد الدراسات الطبية أن التبغ يؤدي للوفاة.

ومن جانب آخر، تتضارب الفتاوى بين الشيوخ وبعضهم حول التدخين  كونه محرم أو مكروه أو غير ذلك.

حيث جاء تعليق الداعية الإسلامي مبروك عطية، قائلًا: «التدخين زفت وقطران ويعتبر عادة سيئة فقط ولكن ليس محرم»، وأوضح الشيخ «طنطاوي» رحمه الله، أن التدخين ليس محرم على رجال الأعمال ومن لديهم مال ولكن محرم على محدودي الدخل، كما جاءت بعض الفتوى الأخرى، التي تتضارب ع الواقع.

مبروك عطية

ومن هنا أخذت «السهم نيوز» أراء بعض علماء الدين والشيوخ في هذا الأمر.

 

أكد الدكتور عبدالله سعيد، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن الله نهى عن كل الطرق المضرة بالإنسان، سواء من جانب المال أو الصحة، مؤكدًا أنه إذا نظرنا في الناحية الصحية فهي محرمة لأن الأطباء أشاروا إلى الأضرار التي تصاحب التدخين، وضرره بالصحة العامة وكونه يؤهل للوفاة.

وأضاف أن التدخين لا فائدة له للشخص المدخن، ويحرم الله –عز وجل- الأشياء التي ضررها أكثر من نفعها، فماذا لو ضرره كاملًا وليس له منفعة فيصبح تحريمه أشد.

وطالب سعيد، من جميع المدخنين أن يطق الله في أموالهم وصحتهم ونفسهم من شيء لعين يسمى التدخين، ليس له أي منفعة تعود لمتناولها بل تبدأ بضرر وتنتهي بموت.

وفي السياق ذاته، أفاد الدكتور المحمدي عبدالرحمن، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، بأن التدخين محرم كونه من ضمن الخبائث ويعم بالضرر على متناولها ولا تفيدوا بشئ، وقال الله تعالى: “يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث”، مضيفًا كلام الله واضح في كل كلمه لا تحتاج إلى فتوى أو نقاشات بين العلماء ومشايخ الدين.

ونوه إلى أن كل المدخنين يعلمون كون التدخين محرم أو مضر بالصحة، قائلًا: “لا حياة لمن تنادي”، موضحًا أن المدخنين منتظرون حتى يحدث شئ ما يجعلهم يتركون هذه العادة السيئة.

كما أفادت بعض الأسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي طرحها بعض الشباب لبعض علماء الدين في شأن تحريم التدخين، وكانت: ما هو حكم بيان شرب الدخان والشيشة؟، وأوضحت الإجابة بـ”أن شرب الدخان والشيشة محرم، والدليل على ذلك قول الله تعال: “ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيمًا”، وقوله تعالى: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة”، وثبت في الطب أن التدخين من الأشياء المضرة، وإذا كان مضرًا فيصبح حرام.

سجاير


التعليق بواسطة حسابك على فيس بوك !!

الموقع غير مسؤل عن التعليقات المنشورة